الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٨٤ - العاشر في أغلاط النجاشي
و أيضا قال: «عبد اللّه بن الفضل بن عبد اللّه بن ببة بن الحارث»[١].
قال في القاموس: «و قول الجوهري: ببة اسم جارية، غلط، و استشهاده بالرجز أيضا غلط، و إنّما هو لقب عبد اللّه بن الحارث»[٢] انتهى كلامه.
فكان الصواب أن يقول: عبد اللّه بن الحارث ببة، بناء على ظهور رجوع المتعلّقات إلى المضاف في غير إضافة ألفاظ العموم، فله هنا سهوان.
و أيضا ذكر صدر الكتاب بعض الأعلام أنّه قدّم المتقدّمين في التصنيف من السلف الصالح، قال: «و هي أسماء قليلة»[٣]، و عنون جماعة، منهم عبيد اللّه بن الحرّ الجعفي[٤]. قال السيّد السند النجفي: «و هو الذي مرّ به الحسين عليه السّلام، و استنصره، فلم ينصره» و ساق الكلام في شرح حاله ثمّ قال: «و العجب من النجاشي كيف يعدّ هذا الرجل من السلف الصالح و يعتني به و يصدر كتابه بذكره؟!»[٥].
و أيضا قال في ترجمة عليّ بن الحسن بن فضّال:
كان فقيه أصحابنا بالكوفة، و وجههم، و ثقتهم، و عارفهم بالحديث، و المسموع قوله فيه، سمع منه شيئا كثيرا، و لم يعثر له على زلّة [فيه] و لا ما يشينه.
ثمّ قال:
و لم يرو عن أبيه شيئا، و قال: كنت أقابله- و سنّي ثمان عشرة سنة- بكتبه و لا أفهم إذ ذاك الروايات، و لا أستحلّ أن أرويها عنه. و روى عن أخويه عن أبيها. و ذكر أحمد بن الحسين رحمه اللّه أنّه رأى نسخة أخرجها أبو جعفر بن
[١] . رجال النجاشي: ٢٢٣/ ٥٨٥، و فيه:« عبد اللّه بن الفضل بن عبد اللّه ببّة بن الحارث ...».
[٢] . القاموس المحيط ١: ٣٩، و انظر الصحاح ١: ٨٩( ببب).
[٣] . رجال النجاشي: ٩/ ٦.
[٤] . رجال النجاشي: ٣/ ٩.
[٥] . رجال السيّد بحر العلوم ٢: ٦٩/ ٧٤.