الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٨٢ - العاشر في أغلاط النجاشي
و الغالب في الواسطة محمّد بن يحيى.
اللهمّ إلّا أن يكون [مرجع] الضمير في قوله قبل ذلك: «و كان أبوه عبد اللّه بن أبي خلف قليل الحديث» و يؤيّده ذكر سعد في قوله: «و صنّف سعد كتبا عديدة».
و أيضا عنون سعيد بن جناح الأزدي، فقال: «مولاهم بغدادي روى عن الرضا عليه السّلام»[١] إلى آخره. ثمّ عنون سعيد بن جناح، فقال: «أصله كوفي نشأ ببغداد و مات بها مولى الأزد»[٢] إلى آخره.
و الظاهر أنّ الأمر من باب التكرار، كما يظهر من الفاضل الاستر آبادي؛ حيث إنّه اقتصر على العنوان الثاني، حاكيا عبارة النجاشي في هذا العنوان، فحكى عبارة النجاشي في العنوان الأوّل[٣].
بل حكم السيّد السند التفرشي بأنّ الظاهر الاتّحاد[٤].
و أيضا قال: «سلمة بن محمّد أخو منصور، كوفي، روى عن أبي الحسن عليه السّلام»[٥] و هذا ينافي ما ذكره في ترجمة أخيه منصور من أنّهما رويا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام[٦].
و إن قلت: إنّ المذكور في ترجمة منصور هو ما به الاشتراك، أي ما يشترك فيه الأخوان، و هو الرواية عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، و المذكور هنا هو ما به الامتياز، أعني: ما يختصّ به سلمة، و هو الرواية عن أبي الحسن عليه السّلام.
قلت: إنّه لو كان الأمر على هذا، لكان المناسب أن يقول: هذا روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام؛ لاختصاص سلمة بالرواية عنهما عليهما السّلام.
[١] . رجال النجاشي: ١٨٢/ ٤٨١.
[٢] . رجال النجاشي: ١٩١/ ٥١٢.
[٣] . منهج المقال: ١٦١.
[٤] . نقد الرجال ٢: ٣٢٠/ ١٣.
[٥] . رجال النجاشي: ١٨٨/ ٤٩٩.
[٦] . رجال النجاشي: ٤١٢/ ١٠٩٩.