الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٦٨ - السادس في عدد النجاشي
ب «غيرهما» هو الحسين بن عبيد اللّه المذكور في ترجمة أحمد بن محمّد بن عيسى.
و فسّر العاشرة: بمحمّد بن جعفر الأديب، و أحمد بن هارون، و أحمد بن الصلت، و القاضي أبي عبد اللّه الجعفي؛ بملاحظة أنّ هؤلاء الرجال و الأصحاب هم المعروفون لابن عقدة، فإنّهم هم الطريق أيضا غالبا.
قال:
و احتمال كونهم من رجال الزيديّة- مع ما فيه- لا يقدح في روايتهم عن ابن عقدة؛ لخروج الحديث به عن الصحّة، فلا تجدي صحّته إليه، و الظاهر اشتراك الكلّ في التوثيق[١].
قوله: «مع ما فيه» الظاهر أنّ غرضه- كما هو مقتضى بعض كلماته- فساد الاحتمال بغلبة الإماميّة في رواة أصحاب الأئمّة.
قوله: «لخروج الحديث به» أي بواسطة ابن عقدة عن الصحّة؛ لكونه زيديّا جاروديّا.
قوله: «و الظاهر اشتراك الكلّ في التوثيق» بواسطة ما علم من طريقة النجاشي، كما تقدّم من الاحتراز عن الرواية عن الضعفاء و المتّهمين.
ثمّ إنّ الشيخ في الفهرست قد شارك النجاشي في عدّة ابن قولويه، و أحمد بن محمّد الزراري، و الحسن بن حمزة، و محمّد بن أحمد بن داود، و أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع، و القاضي أبي بكر الجعابي.
و المراد بالعدّة هو[٢] المفيد، و الحسين بن عبيد اللّه، و أحمد بن عبدون، و غيرهم، كما يستفاد من كلامه في عدّة[٣] مواضع من الفهرست[٤].
و اختصّ النجاشي بعدّة أحمد بن جعفر بن سفيان، و أحمد بن محمّد بن
[١] . رجال السيّد بحر العلوم ٢: ١٠٠- ١٠٤.
[٢] . في« د»:« عدّة» بدل« هو».
[٣] .« عدّة» ليست في« د».
[٤] . انظر الفهرست: ٤٢/ ١٣٠، ٣٢/ ٨٤، ٥٢/ ١٨٤، ١٣٦/ ٥٩٢، ٣٢/ ٨٦.