الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٤٦ - سادسها الرجال المختلفون في الاسم، و هم ثمانية رجال
كتب منها كتاب الجوامع في علوم الدين، كنت أحضر داره مع ابنه أبي جعفر و الناس يقرؤون عليه»[١].
قوله: «مع ابنه أبي جعفر» مقتضى صريحه: كون ابنه يكنّى ب «أبي جعفر»، لكنّ النجاشي حكى في ترجمة أحمد بن محمّد بن الربيع الكندي عن أبي الحسين محمّد بن هارون كونه عالما بالرجال[٢]، و مقتضى صريحه: كون ابنه يكنّى ب «أبي الحسين» فالتنافي في البين بيّن.
إلّا أن يقال: إنّه يمكن أن يكون لهارون ابنان، أو لابنه كنيتان: أبو جعفر و أبو الحسين، فلا منافاة، بل الأخير لعلّه الأظهر هنا، و إن بعد في نفسه؛ إذ الظاهر أنّ المكنّى بأبي جعفر هو محمّد، و قد سمعت أنّ أبا الحسين يسمّى بمحمّد، فالظاهر أنّ محمّدا كما يكنّى بأبي الحسين، يكنّى بأبي محمّد؛ هذا.
و قد ذكر السيّد السند النجفي:
أنّ النجاشي كان سنّه يوم وفاة هارون نحوا من ثلاث عشرة سنة، بمقتضى أنّ هارون مات في سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة- على ما ذكره العلّامة في الخلاصة- و تولّد النجاشي في سنة اثنتين و سبعين و ثلاثمائة على ما تقدّم من العلّامة في الخلاصة أيضا، قال: و لصغره في ذلك الوقت قلّت روايته عنه بلا واسطة[٣].
الثامن: أبو الحسين بن محمّد بن أبي سعيد، روى عنه في ترجمة وهب بن خالد البصري، و لم يأت باسمه[٤].
[١] . رجال النجاشي: ٤٣٩/ ١١٨٤.
[٢] . رجال النجاشي: ٧٩/ ١٨٩.
[٣] . رجال السيّد بحر العلوم ٢: ٨١؛ و انظر خلاصة الأقوال: ١٨٠/ ٢٠.
[٤] . رجال النجاشي: ٤٣١/ ١١٥٨.