الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٤٥ - سادسها الرجال المختلفون في الاسم، و هم ثمانية رجال
في القرب إلى الاشتباه في هذه الصورة، لكن يمكن تنزيل إطلاق كلام المشهور على الصورة الأولى.
و مع ذلك نقول: إنّ الزيادة إنّما تقدّم على النقيصة من حيث إنّها هي، كما هو الملحوظ في جميع الترجيحات، فلو تعدّدت النقيصة فلا يتأتّى تقدّم الزيادة، بل إمّا تتساوى الزيادة و النقيصة، أو تقدّم النقيصة على حسب استعداد عدد النقيصة، و ها هنا قد اتّفقت الترجمة الأولى و الثانية في النقيصة، فلا يتأتّى تقدّم الزيادة في الأخيرة، و لا تضرّ بذلك مخالفة بعض النسخ في الترجمة الثانية؛ لندرته، مع كون معارضته مع غيره من باب الزيادة و النقيصة مع اتّحاد الصورة، فيقدّم غيره عليه؛ فضلا عن اعتضاد الغير بالترجمة الأولى، و لا سيّما مع كون الموضع المعقود للكلام فيه أبعد من الاشتباه بالنسبة إلى ما كان الكلام فيه بالاستطراد؛ لزيادة توجّه النفس في الأوّل بالنسبة إلى الثاني، فالزيادة في الترجمة الأولى أقرب إلى الظنّ من النقص في بعض النسخ في الترجمة الثانية، و لو تساوت الزيادة و النقيصة من حيث إنّهما هما.
السابع: أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبري[١]، عقد له عنوانا، و قال: «له
[١] . قوله:« التلعكبري» بالعين المهملة المفتوحة أو المضمومة على الخلاف المذكور في الإيضاح.
و حكى في التوضيح عن بعض الأعلام: أنّ عكبر- بضمّ العين، و سكون الكاف، و ضمّ الموحّدة قبل الراء المهملة- اسم رجل من الأكابر. و قيل: من الأكراد. و أضيف إليه التّل فقيل: تلّعكبر، و سمّي ذلك المكان، فالتلعكبري نسبة إليه. و حكى عن الشهيد بنقل البعض المذكور من الأعلام أنّه قال: وجدت بخطّ الشهيد خفض اللام. و قال- أي الشهيد الثاني-: و رأيت ضبطه في الخلاصة بالتشديد، و هو المشهور كما هو الأصل( منه سلّمه اللّه).