الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٩٠ - في«صاحب العسكر»
و أمّا الوجه الذي ذكره العلّامة المشار إليه في وجه التعبير بالأخير، فمقتضاه كون الرواية عن العسكري أو القائم لا الهادي سلام اللّه عليهم، و يمكن أن يكون الوجه كون الغرض أبا الحسن الأخير، أعني أبا الحسن الثالث، كما يفصح عنه التعبير بأبي الحسن الأخير في بعض أخبار الفقّاع كما سمعت.
و قد يقال: «عن الماضي الأخير» كما فيما رواه في الفقيه نقلا في قوله: «و روي عن الريّان أنّه قال: كتبت إلى الماضي الأخير»[١] إلى آخره، و المقصود الهادي عليه السّلام.
و قد يقال: «عن أبي الحسن الماضي» كما فيما رواه في كتاب الأشربة في باب أنّ الخمر إنّما حرم لفعلها فما فعل فعل الخمر فهو حرام بالإسناد «عن عليّ بن يقطين عن أبي الحسن الماضي» إلى آخره. و في باب الفقّاع عن حسين القلانسي قال: «كتبت إلى أبي الحسن الماضي» إلى آخره، و المقصود الهادي عليه السّلام أيضا.
و قد يقال: «عن أبي الحسن العسكري» كما فيما رواه في الكافي في باب ما أعطي الأئمّة من اسم اللّه الأعظم بالإسناد «عن عليّ بن محمّد النوفلي، عن أبي الحسن العسكري»[٢] إلى آخره، و المقصود الهادي عليه السّلام أيضا.
[في «صاحب العسكر»]
و قد يقال: «صاحب العسكر» كما فيما رواه في التهذيب في أواخر باب تطهير الثياب و غيرها من النجاسات بالإسناد «عن فارس، عن صاحب العسكر عليه السّلام»[٣] إلى آخره، إلّا أنّه رواه سابقا على ذلك في الباب المذكور على وجه الإخبار.
و في بعض الروايات: «عليّ بن محمّد صاحب العسكر».
[١] . وجدناه في تهذيب الأحكام ٣: ٣٠٩، ح ٣، باب من الصلوات المرغب فيها.
[٢] . الكافي ١: ٢٣٠، ح ٣، باب ما أعطي الأئمّة عليهم السّلام من اسم اللّه الأعظم.
[٣] . تهذيب الأحكام ١: ٢٨٤، ذيل ح ٨٣١، باب تطهير الثياب من النجاسات.