الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٧٣ - تفصيل المصنف
القسمين المذكورين إلّا نادرا.
و إمّا أن يذكر مضافا إلى مفرد من المعصوم عليه السّلام أو غيره، و حينئذ الغرض إمّا «المعتق» بالفتح، كما في ترجمة بلال؛ حيث قيل: «مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله»[١] و ترجمة قنبر؛ حيث قيل: «مولى أمير المؤمنين عليه السّلام»[٢] و ترجمة إبراهيم بن أبي رافع؛ حيث إنّه قال النّجاشي: «مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و اسمه أسلم، كان للعبّاس بن عبد المطّلب، فوهبه للنبيّ صلّى اللّه عليه و اله فلمّا بشّر النبيّ صلّى اللّه عليه و اله بإسلام العبّاس أعتقه»[٣]. و من ذلك أنّه قال في الخلاصة: «عتيق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله».[٤]
أو الملازمة، كما في ترجمة ثوبان؛ حيث قيل: «مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله صحبه و لازمه»[٥].
أو الحلف أو الإسلام؛ فما يأتي فيه الكلام هو القسم الأخير، و أمّا القسمان الأوّلان فلا ينبغي الكلام فيهما.
ثمّ إنّه قد يتكرّر ذكر «المولى» مضافا إلى جماعة، كما في ترجمة صفوان بن مهران بن المغيرة الأسدي؛ حيث قيل: «مولاهم ثمّ مولى بني كاهل»[٦] و في ترجمة ثعلبة بن ميمون؛ حيث قيل: «مولى بني أسد ثمّ مولى بني سلامة»[٧] و من هذا الباب ما في ترجمة الحسن بن موسى بن سالم؛ حيث قيل: «مولى بني أسد ثمّ مولى بني و البة»[٨].
[١] . رجال الشيخ: ٨/ ٤؛ و انظر خلاصة الأقوال: ٢٧/ ١.
[٢] . خلاصة الأقوال: ١٣٥/ ١.
[٣] . رجال النجاشي: ٤/ ١ و فيه:« أبو رافع» بدلا عن« ابن أبي رافع».
[٤] . خلاصة الأقوال: ٣/ ٢.
[٥] . رجال الشيخ: ٣٠/ ٨.
[٦] . رجال النجاشي: ١٩٨/ ٥٢٥؛ خلاصة الأقوال: ٨٩/ ٢ و في« ح» و« د»:« كامل» بدلا عن« كاهل».
[٧] . رجال النجاشي: ١١٧/ ٣٠٢.
[٨] . رجال النجاشي: ٤٥/ ٩٠، و فيه« الحسين بن موسى بن سالم الحنّاط».