الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١١٦ - نظر المصنف
و يتأتّى الكلام في أربعة من تلك الأقسام العشرين، مضروب ما لو كان رجال الجنب التحتاني من رجال الصحيح فيما لو كان رجال الجنب الفوقاني غير رجال الصحيح.
و على تقدير كون بعض الجماعة غير إمامي مصرّحا بالتوثيق فالأقسام حينئذ عشرون، لكن لا إشكال في عدم الاتّصاف بالصحّة مع ثبوت الاعتبار في خمسة عشر منها، مضروب غير الصحيح و الضعيف من أقسام الجنب التحتاني في أقسام الجنب الفوقاني، و كيفيّة الاعتبار تظهر ممّا مرّ.
و يتأتّى الكلام في خمسة منها، مضروب ما لو كان رجال الجنب التحتاني من رجال الصحيح في أقسام الجنب الفوقاني الخمسة.
و على تقدير كون بعض الجماعة غير إمامي غير مصرّح بالتوثيق فالأقسام أيضا عشرون.
و الكلام فيه على طبق الكلام في العشرين على التقدير السابق، فمجموع ما يتأتّى فيه الكلام من الأقسام أربعة عشر، و هو ما لو كان رجال الجنب التحتاني من رجال الصحيح و لم يكن بعض الجماعة أو جنبه الفوقاني كذلك.
[نظر المصنّف]
و تلخيص المقال: أنّه لا يتأتّى الكلام إلّا فيما لو كان جميع رجال من دون بعض الجماعة الواقع في السند من رجال الصحيح، و حينئذ لا يخرج حال البعض عن أحوال ثلاثة، و أحوال رجال من فوقه عن أحوال خمسة؛ فالأقسام خمسة عشر.
و لا إشكال في الاتّصاف بالصحّة لو كان بعض الجماعة الواقع في السند من رجال الصحيح، و من فوقه من الرجال إماميا مصرّحا بالتوثيق، فمورد الكلام أربعة عشر قسما، و لو قلنا بعدم تحقّق القسم الثالث المتقدّم في أحوال الجماعة- أعني غير الإمامي غير المصرّح بالتوثيق- يصير الأقسام عشرة، واحد منها صحيح