حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٣ - ٤/ ٤ خيار المؤمنين
أصحابُهُ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: دَعوهُ؛ فَإِنَّ لِصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا. ثُمَّ قالَ: أعطوهُ سِنّا مِثلَ سِنِّهِ.
قالوا: يا رَسولَ اللّهِ، لا نَجِدُ إلّا أمثَلَ مِن سِنِّهِ.
فَقالَ: أعطوهُ، فَإِنَّ مِن خَيرِكُم أحسَنَكُم قَضاءً.[١]
٤٧٠٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خَيرُكُمُ المُدافِعُ عَن عَشيرَتِهِ، ما لَم يَأثَم.[٢]
٤٧٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: خَيرُكُم خَيرُكُم لِأَهلِهِ، وأنَا خَيرُكُم لِأَهلي.[٣]
٤٧٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: خَيرُكُم خَيرُكُم لِنِسائِهِ ولِبَناتِهِ.[٤]
٤٧٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: خِيارُكُم خِيارُكُم لِنِسائِهِم.[٥]
٤٧١٠. الإمام الباقر عليه السلام: سُئِلَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَن خِيارِ العِبادِ، فَقالَ: الَّذينَ إذا أحسَنُوا استَبشَروا، وإذا أساؤُوا استَغفَروا، وإذا اعطوا شَكَروا، وإذَاابتُلوا صَبَروا، وإذا غَضِبوا غَفَروا.[٦]
٤٧١١. الأمالي للطوسي عن ابن عبّاس: قيلَ: يا رَسولَ اللّهِ، أيُّ الجُلَساءِ خَيرٌ؟ قالَ: مَن ذَكَّرَكُم بِاللّهِ رُؤيَتُهُ، وزادَكُم في عِلمِكُم مَنطِقُهُ، وذَكَّرَكُمبِالآخِرَةِ عَمَلُهُ.[٧]
٤٧١٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خَيرُكُم مَن رَضِيَ بِالفَقرِ.
[١] صحيح البخاري: ج ٢ ص ٨٠٩ ح ٢١٨٣ و ٨١٨٢ وفيه" خياركم" بدل" من خيركم".
[٢] سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣٣٢ ح ٥١٢٠ عن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي.
[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٥٥٥ ح ٤٩٠٨، بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ٢٦٨ ح ٥؛ سنن الترمذي: ج ٥ ص ٧٠٩ ح ٣٨٩٥ عن عائشة.
[٤] شُعَب الإيمان: ج ٦ ص ٤١٥ ح ٨٧٢٠ عن أبي هريرة.
[٥] سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٦٣٦ ح ١٩٧٨؛ الأمالي للطوسي: ص ٣٩٢ ح ٨٦٤ كلاهما عن أبي هريرة، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٢٦ ح ١٥.
[٦] الكافي: ج ٢ ص ٢٤٠ ح ٣١، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣٩٥ ح ٧٧.
[٧] الأمالي للطوسي: ص ١٥٧ ح ٢٦٢؛ نوادر الاصول: ج ١ ص ٣٠٣ عن عبد اللّه بن عمرو نحوه.