حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٩ - ٤/ ٣ خير الناس
٤٦٨١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خَيرُكُم مَن أطابَ الكَلامَ، وأطعَمَ الطَّعامَ، وصَلّى بِاللَّيلِ وَالنّاسُ نِيامٌ.[١]
٤٦٨٢. مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن بسر: جاءَ أعرابِيّانِ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَقالَأحَدُهُما: يا رَسولَ اللّهِ، أيُّ النّاسِ خَيرٌ؟
قالَ: مَن طالَ عُمُرُهُ وحَسُنَ عَمَلُهُ.
وقالَ الآخَرُ: يا رَسولَ اللّهِ، إنَّ شَرائِعَ الإِسلامِ قَد كَثُرَت عَلَيَّ، فَمُرني بِأَمرٍ أتَثَبَّتُ بِهِ.
فَقالَ: لا يَزالُ لِسانُكَ رَطبا بِذِكرِ اللّهِ عز و جل.[٢]
٤٦٨٣. شُعَب الإيمان عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص: قُلنا: يا نَبِيَّ اللّهِ، مَن خَيرُ النّاسِ؟
قالَ: ذُو القَلبِ المَحمومِ وَاللِّسانِ الصّادِقِ.
قُلنا: قَد عَرَفنَا اللِّسانَ الصّادِقَ فَمَا القَلبُ المَحمومُ؟
قالَ: التَّقِيُّ النَّقِيُّ الَّذي لا إثمَ فيهِ ولا بَغيَ ولا حَسَدَ.[٣]
٤٦٨٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ألا إنَّ خَيرَ الرِّجالِ مَن كانَ بَطيءَ الغَضَبِ سَريعَ الفَيءِ، وشَرَّ الرِّجالِ مَن كانَ سَريعَ الغَضَبِ بَطيءَ الفَيءِ.
فَإِذا كانَ سَريعَ الغَضَبِ سَريعَ الفَيءِ فَإِنَّها بِها، وإذا كانَ بَطيءَ الغَضَبِ بَطيءَ الفَيءِ فَإِنَّها بِها.[٤]
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٦٥ ص ٢٩٠ عن عبد اللّه التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ١٤٢ ح ١٤.
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٢١٤ ح ١٧٧١٤.
[٣] شُعَب الإيمان: ج ٤ ص ٢٠٥ ح ٤٨٠٠.
[٤] مسند أبييعلى: ج ٢ ص ٣٤ ح ١٠٩٦ عن أبي سعيد الخدري.