حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠ - ع واثلة بن الأسقع
تَخلُفوني فيهِما، السَّبَبُ الأَكبَرُ كِتابُ اللّهِ طَرَفُهُ بِيَدِ اللّهِ وطَرَفُهُ بَأَيديكُم، فَاستَمسِكوا بِهِ ولا تُبدِّلوا، وعِترَتي أهلُ بَيتي، فَإِنَّهُ قَد نَبَّأَنِيَ اللَّطيفُ الخَبيرُ أنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ. فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، مَن عِترَتُكَ؟ قالَ: أهلُ بَيتي مِن وُلدِ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ، وتِسعَةٌ مِن صُلبِ الحُسَينِ، أئِمَّةٌ أبرارٌ، هُم عِترَتي مِن لَحمي ودَمي.[١]
ع واثِلَةُ بنُ الأَسقَعِ
٣١٦٩. المستدرك على الصحيحين عَن واثِلَةَ بنِ الأَسقَعِ: أتَيتُ عَلِيًّا فَلَم أجِدهُ، فَقالَت لي فاطِمَةُ: انطَلَقَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَدعوهُ. فَجاءَ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَدَخَلا ودَخَلتُ مَعَهُما، فَدَعا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله الحَسَنَ والحُسَينَ، فَأَقعَدَ كُلَّ واحِدٍ مِنهُما عَلى فَخِذَيهِ، وأدنى فاطِمَةَ مِن حِجرِهِ وزَوجَها، ثُمَّ لَفَّ عَلَيهِم ثَوبًا وقالَ:" إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً". ثُمَّ قالَ: هؤُلاءِ أهلُ بَيتي، اللّهُمَّ أهلُ بَيتي أحَقُّ.[٢]
٣١٧٠. فضائل الصحابة لابن حنبل عن أبي عَمّارٍ شَدّادٍ: دَخَلتُ عَلى واثِلَةَ بنِ الأَسقَعِ وعِندَهُ قَومٌ، فَذَكَروا عَلِيًّا فَشَتَموهُ فَشَتَمتُهُ مَعَهُم، فَلَمّا قاموا قالَ لي: لِمَ شَتَمتَ هذَا الرَّجُلَ؟ قُلتُ: رَأَيتُ القَومَ شَتَموهُ فَشَتَمتُهُ مَعَهُم، فَقالَ: ألا اخبِرُكَ بِما رَأَيتُ مِن رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله؟ قُلتُ: بَلى، فَقالَ: أتَيتُ فاطِمَةَ أسأَلُها عَن عَلِيٍّ فَقالَت: تَوَجَّهَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، فَجَلَستُ أنتَظِرُهُ حَتّى جاءَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ومَعَهُ عَلِيٌّ وحَسَنٌ وحُسَينٌ آخِذًا كُلَّ واحِدٍ مِنهُما بِيَدِهِ حَتّى دَخَلَ، فَأَدنى عَلِيًّا وفاطِمَةَ فَأَجلَسَهُما بَينَ يَدَيهِ وأجلَسَ حَسَنًا وحُسَينًا كُلَّ واحِدٍ مِنهُما عَلى فَخِذِهِ، ثُمَّ لَفَّ عَلَيهم ثَوبَهُ أو قالَ كِساءً ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ:" إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ"، ثُمَّ قالَ: اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي، وأهلُ بَيتي أحَقُّ.[٣]
[١] كفاية الأثر: ص ٩١، بحارالأنوار: ج ٣٦ ص ٣١٧ ح ١٦٥.
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٥٩ ح ٤٧٠٦ و ص ٤٥١ ح ٣٥٥٩.
[٣] فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٥٧٧ ح ٩٧٨.