حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٦ - ب الحياء
٤/ ٢ العَقلُ
٤٨٨٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما عُبِدَ اللّهُ بِمِثلِ العَقل، وما تَمَّ عَقلُ امرِئٍ حَتّى يَكونَ فيهِ عَشرُ خِصالٍ، الخَيرُ مِنهُ مَأمولٌ، وَالشَّرُّ مِنهُ مَأمونٌ ....[١]
٤٨٨٩. عنه صلى اللّه عليه و آله في خَبرٍ طَويلٍ ومَسائِلَ كَثيرَةٍ سَأَلَ عَنها شَمعونُ بنُ لاوِيَ فَأَجابَهُ صلى اللّه عليه و آله: ... وأمَّا الصِّيانَةُ فَيَتَشَعَّبُ مِنهَا: الصَّلاحُ، وَالتَّواضُعُ، وَالوَرَعُ، وَالإِنابَةُ، وَالفَهمُ، وَالأَدَبُ، وَالإِحسانُ، وَالتَّحَبُّبُ، وَالخَيرُ، وَاجتِنابُ الشَّرِ، فَهذا ما أصابَ العاقِل بِالصِّيانَةِ.[٢]
٤/ ٣ مَحاسِنُ الأخلاقِ والأَعمالِ
أ طاعَةُ اللّهِ عز و جل
٤٨٩٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ طاعَةَ اللّهِ نَجاحٌ مِن كُلِّ خَيرٍ يُبتَغى، ونَجاةٌ مِن كُلِّ شَرٍّ يُتَّقى.[٣]
ب الحَياءُ
٤٨٩١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في خَبرٍ طَويلٍ ومَسائِلَ كَثيرَةٍ سَأَلَ عَنها شَمعونُ بنُ لاوِيَ فَأَجابَهُ صلى اللّه عليه و آله: ... أمَّا الحَياءُ فَيَتَشَعَّبُ مِنهُ: اللّينُ، وَالرَّأفَةُ، وَالمُراقَبَةُ للّه فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ، وَالسَّلامَةُ، وَاجتِنابُ الشَّرِّ، وَالبَشاشَةُ، وَالسَّماحَةُ، وَالظَّفَرُ.[٤]
[١] علل الشرائع: ص ١١٦ ح ١١، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣٩٥ ح ٧٨.
[٢] بحار الأنوار: ج ١ ص ١١٨ ح ١١.
[٣] الكافي: ج ٨ ص ٨٢ ح ٣٩ عن أبي الصباح عن الإمام الصادق عليه السلام؛ المعجم الكبير: ج ١٨ ص ٩٠ ح ١٦٥ عن الجارود وفيه" دركا" بدل" نجاح".
[٤] تحف العقول: ص ١٧، بحار الأنوار: ج ١ ص ١١٨ ح ١١.