حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٩ - ٣/ ١ غضب الله
الفصل الثّالث أسباب المصائب والبلايا والشُّرور
٣/ ١ غَضَبُ اللّهِ[١]
٤٨٧٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا غَضِبَ اللّهُ عَلى امَّةٍ ولَم يُنزِل بِهَا العَذابَ، غَلَت أسعارُها، وقَصُرَت أعمارُها، ولَم تَربَح تُجّارُها، ولَم تَزكُ ثِمارُها، ولَم تَغزُر أنهارُها، وحُبِسَ عَنها أمطارُها، وسُلِّط عَلَيها شِرارُها.[٢]
٤٨٧٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل إذا غَضِبَ عَلى امَّةٍ لَم يُنزِل بِها عَذابَ خَسفٍ ولا مَسخٍ[٣]، غَلَت أسعارُها، ويُحبَسُ عَنها أمطارُها، ويَلي عَلَيها أشرارُها[٤].[٥]
[١] الجدير ذكره هو أن الذات الإلهية المقدّسة منزّهة عن الحوادث، والغضب أحد صفات الأفعال ومن مصاديق إرادته سبحانه، ويتحقق هذا الفعل منه سبحانه في صورة حصول سببه من الإنسان وذلك بإتيانه للأفعال القبيحة.
[٢] الكافي: ج ٥ ص ٣١٧ ح ٥٣ عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٣٥٠ ح ٤٦؛ تاريخ دمشق: ج ٢٧ ص ٣٩١ ح ٥٨٣٩ عن الأصبغ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه.
[٣] المَسْخُ: هو قلب الخِلقة من شيء إلى شيء( النهاية: ج ٤ ص ٣٢٩" مسخ").
[٤] في المصدر:" أسوارها"، وما في المتن أثبتناه من نسخة" م" والمطبوعة.
[٥] تاريخ دمشق: ج ٢٧ ص ٣٩١ ح ٥٨٣٩ عن الأصبغ.