حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٣ - الكتاب
٤٨١٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الرّجُل لَيكونُ لَه الدَّرَجةُ عندَ اللّهِ لا يَبلُغُها بعملِهِ، حتّى يُبْتَلى ببلاءٍ في جِسمِهِ فيَبلُغَها بذلكَ.[١]
٤٨١١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ العبدَ لَتكونُ لَه المَنزِلةُ من الجنّةِ فلا يَبلُغُها بشَيءٍ مِن البلاءِ حتّى يُدرِكَهُ المَوتُ، ولم يَبلُغْ تلكَ الدَّرَجةَ فيُشَدَّدَ علَيهِ [عندَ][٢] المَوتُ فيَبلُغُها.[٣]
٢/ ٣ حُبُّ لِقاءِ اللّهِ
٤٨١٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: هَبطَ إلَيَّ جَبرئيلُ عليه السلام في أحْسَنِ صُورةٍ فقالَ: يا محمّدُ، الحقُّ يُقْرِئُكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ: إنّي أوحَيْتُ إلى الدُّنيا أنْ تَمَرَّري[٤] وتَكَدَّري وتَضَيَّقي وتَشَدَّدي على أوْلِيائي حتّى يُحِبّوا لِقائي، وتَيَسَّري وتَسَهَّلي وتَطَيَّبي لأعْدائي حتّى يُبْغِضوا لِقائي، فإنّي جَعَلتُ الدُّنيا سِجْنا لأوْلِيائي وجَنّةً لأعْدائي.[٥]
٤٨١٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: يقولُ اللّهُ عز و جل: يا دُنيا، تَمَرَّري على عَبديَ المؤمِن بأنواعِ البلاءِ، وضَيِّقي علَيهِ في معيشتِهِ، ولا تَحْلَولِي فيَركُنَ إليكِ.[٦]
٢/ ٤ تَذكِيرُ الكافِر
الكتاب
" وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ".[٧]
[١] الدعوات: ص ١٧٢ ح ٤٨٣، بحارالأنوار: ج ٨١ ص ١٧٤ ح ١١.
[٢] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحارالأنوار.
[٣] دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٢٠، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٦٧ ح ٣.
[٤] وفي المصدر:" تَمَرَّدي"، وما أثبتناه من بحارالأنوار.
[٥] أعلام الدين: ص ٢٧٧، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٩٤ ح ٥٢.
[٦] التمحيص: ص ٤٩ ح ٨١.
[٧] الأعراف: ١٣٠.