حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٨ - ٣/ ٤ جوامع الخير
الضَّرّاءِ، وَالدُّعاءُ عِندَ البَلاءِ.[١]
٤٦٢٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثٌ يُدرِكُ بِهِنَّ العَبدُ رَغائِبَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ: الصَّبرُ عَلَى البَلاءِ، وَالرِّضا بِالقَضاءِ، وَالدُّعاءُ فِي الرَّخاءِ.[٢]
٤٦٢٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن اعطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفقِ فَقَد اعطِيَ حَظَّهُ مِنَ الخَيرِ، ومَن حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفقِ فَقَد حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الخَيرِ.[٣]
٤٦٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ حَسَنَ الخُلُقِ ذَهَبَ بِخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[٤]
٤٦٢٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن اعطِيَ أربَعَ خِصالٍ فِي الدُّنيا فَقَد اعطِيَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وفازَ بِحَظِّهِ مِنهُما: وَرَعٌ يَعصِمُهُ عَن مَحارِمِ اللّهِ، وحُسنُ خُلُقٍ يَعيشُ بِهِفِي النّاسِ، وحِلمٌ يَدفَعُ بِهِ جَهلَ الجاهِلِ، وزَوجَةٌ صالِحَةٌ تُعينُهُ عَلى أمرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[٥]
٣/ ٤ جَوامِعُ الخَيرِ
٤٦٣٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: سَبعُ خِصالٍ مِن جَوامِعِ الخَيرِ: حُبُّ الإِسلامِ، وأهلِهِ، وَالفُقَراءِ، ومُجالَسَتِهِم، ولا تَيأَس مِن رَجُلٍ يَكونُ عَلى شَرٍّ فَيَرجِعُ إلى خَيرٍ فَيَموتُ عَلَيهِ، ولا تَأمَن رَجُلًا يَكونُ عَلى خَيرٍ فَيَرجِعُ إلى شَرٍّ فَيَموتُ عَلَيهِ، لِيَشغَلكَ عَنِ النّاسِ ما
[١] إرشاد القلوب: ص ١٤٩.
[٢] كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٠٨ ح ٤٣٢١١ نقلًا عن أبي الشيخ عن عمران بن حصين.
[٣] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٣٦٧ ح ٢٠١٣ عن أبي الدرداء؛ الجعفريّات: ص ١٤٩ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى اللّه عليه و آله نحوه.
[٤] الخصال: ص ٤٢ ح ٣٤، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٨٤ ح ٢٣.
[٥] الأمالي للطوسي: ص ٥٧٧ ح ١١٩٠ عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها عن الإمام عليّ عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٤٠٤ ح ١٠٦ وج ١٠٣ ص ٢٣٧ ح ٣٨.