حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٣ - ٢/ ٤ الاهتمام بالخير
٢/ ٤ الِاهتِمامُ بِالخَيرِ
٤٥٦٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: هُمَّ بِخَيرٍ وَافعَلهُ قَبلَ الحَسرَةِ وَالنَّدامَةِ.[١]
٤٥٦٧. عنه صلى اللّه عليه و آله في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، هُمَّ بِالحَسَنَةِ وإن لَم تَعمَلها؛ لِكَيلا تُكتَبَ مِنَ الغافِلينَ.[٢]
٤٥٦٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ كَتَبَ الحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذلِكَ فَمَن هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَم يَعمَلها كَتَبَهَا اللّهُ لَهُ عِندَهُ حَسَنَةً كامِلَةً، فَإِن هُوَ هَمَّ بِها وعَمِلَها كَتَبَهَا اللّهُ لَهُ عِندَهُ عَشرَ حَسَناتٍ إلى سَبعِمِئَةِ ضِعفٍ إلى أضعافٍ كَثيرَةٍ.
ومَن هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَم يَعمَلها كَتَبَهَا اللّهُ لَهُ عِندَهُ حَسَنَةً كامِلَةً، فَإِن هُوَ هَمَّ بِها فَعَمِلَها كَتَبَهَا اللّهُ لَهُ سَيِّئَةً واحِدَةً.[٣]
٤٥٦٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ رَبَّكُم تَبارَكَ وتَعالى رَحيمٌ، مَن هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَم يَعمَلها كُتِبَت لَهُ حَسَنَةٌ، فَإِن عَمِلَها كُتِبَت لَهُ عَشَرَةٌ إلى سَبعِمِئَةٍ إلى أضعافٍ كَثيرَةٍ.
ومَن هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَم يَعمَلها كُتِبَت لَهُ حَسَنَةٌ، فَإِن عَمِلَها كُتِبَت لَهُ واحِدَةٌ أو يَمحوهَا اللّهُ، ولا يَهلِكُ عَلَى اللّهِ إلّا هالِكٌ.[٤]
٤٥٧٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحسَنَ أحَدُكُم إسلامَهُ فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعمَلُها تُكتَبُ لَهُ بِعَشرِ أمثالِها إلى سَبعِمِئَةِ ضِعفٍ، وكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعمَلُها تُكتَبُ لَهُ بِمِثلِها.[٥]
[١] الجعفريّات: ص ١٧٥ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام؛ كنز العمّال: ج ٦ ص ١٦٥ ح ١٥٢٢٩ نقلًا عن أبي نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن عمر.
[٢] الأمالي للطوسي: ص ٥٣٦ ح ١١٦٢ عنأبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٨٨ ح ٣.
[٣] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٣٨٠ ح ٦١٢٦ عن ابن عبّاس.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٥٩٨ ح ٢٥١٩ عن ابن عبّاس وراجع: تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٢.
[٥] صحيح البخاري: ج ١ ص ٢٤ ح ٤٢ عن أبي هريرة.