حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢١ - الحديث
الفصل الأوّل معرفة الخير
١/ ١ مَبدَأُ مَعرِفَةِ الخَيرِ وَالشَّرِّ وميزانُها
الكتاب
" وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها* فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها".[١]" لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ* أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ* يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً* أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ* أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ* وَ لِساناً وَ شَفَتَيْنِ* وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ".[٢]
الحديث
٤٥١٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: دَع ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ؛ فَإِنَّ الخَيرَ طُمَأنينَةٌ، وإنَّ الشَّرَّ ريبَةٌ.[٣]
٤٥١٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: البِرُّ ما طابَت بِهِ النَّفسُ وَاطمَأَنَّ إلَيهِ القَلبُ، وَالإِثمُ ما جالَ فِي النَّفسِ
[١] الشمس: ٧ و ٨.
[٢] البلد: ٤ ١٠.
[٣] المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ١٦ ح ٢١٦٩ و ٢١٧٠ عن أبي الجوزاء( الحوراء) عن الإمام الحسن عليه السلام؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٩٤ ح ٤٠ وفيه صدره إلى" ما لا يريبك"، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٢٥٩ ح ٧.