حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٧ - الكتاب
١٣/ ٣ الاستِخفافُ بِالصَّلاةِ
٤٤٨٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في بَيانِ ما يُصيبُ المُتَهاوِنَ بِصَلاتِهِ: أمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ في دارِ الدُّنيا: فَالاولى: يَرفَعُ اللّهُ البَرَكَةَ عَن عُمُرِهِ، ويَرفَعُ اللّهُ البَرَكَةَ مِن رِزقِهِ، ويَمحُو اللّهُ عز و جل سيماءَ الصّالِحينَ مِن وَجهِهِ، وكُلُّ عَمَلٍ يَعمَلُهُ لا يُؤجَرُ عَلَيهِ، ولا يَرتَفِعُ دُعاؤُهُ إلَى السَّماءِ، وَالسّادِسَةُ: لَيسَ لَهُ حَظٌّ في دُعاءِ الصّالِحينَ.[١]
١٣/ ٤ الاستِخفافُ بِصَلاةِ الجُمُعَةِ
٤٤٩٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اعلَموا أنَّ اللّهَ قَد فَرَضَ عَلَيكُمُ الجُمُعَةَ، فَمَن تَرَكَها في حَياتي وبَعدَ مَماتي ولَهُم إمامٌ عادِلٌ؛ استِخفافا بِها وجُحودا لَها، فَلا جَمَعَ اللّهُ شَملَهُ، ولا بارَكَ لَهُ في أمرِهِ، ألا ولا صَلاةَ لَهُ! ألا ولا زَكاةَ لَهُ! ألا ولا حَجَّ لَهُ! ألا ولا صَومَ لَهُ! ألا ولا بَرَكَةَ لَهُ حَتّى يَتوبَ![٢]
١٣/ ٥ كُفرانُ النِّعمَةِ
الكتاب
" وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ".[٣]
[١] فلاح السائل: ص ٦١ ح ١ عن فاطمة عليهاالسلام، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٢١ ح ٣٩.
[٢] عوالي اللآلي: ج ٢ ص ٥٤ ح ١٤٦، بحارالأنوار: ج ٨٦ ص ١٦٦ ح ٥؛ سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٣٤٣ ح ١٠٨١ عن جابر بن عبد اللّه نحوه.
[٣] النحل: ١١٢.