حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٧ - ٩/ ٢ شهر رجب
٤٣٩٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: خِيَرَةُ اللّهِ مِنَ الشُّهورِ شَهرُ رَجَبٍ، وهُوَ شَهرُ اللّهِ، مَن عَظَّمَ شَهرَ رَجَبٍ فَقَد عَظَّمَ أمرَ اللّهِ، ومَن عَظَّمَ أمرَ اللّهِ أدخَلَهُ جَنّاتِ النَّعيمِ، وأوجَبَ لَهُ رِضوانَهُ الأَكبَرَ.[١]
٤٣٩٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: رَجَبٌ شَهرُ اللّهِ الأَصَمُّ، المُنيرُ، الَّذي افتَرَضَهُ اللّهُ عز و جل لِنَفسِهِ.[٢]
٤٣٩٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: رَجَبٌ شَهرٌ عَظيمٌ.[٣]
٤٣٩٦. النوادر للراوندي عن ابن عبّاس: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إذا جاءَ شَهرُ رَجَبٍ جَمَعَ المُسلِمينَ حَولَهُ وقامَ فيهِم خَطيبا، فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ، وذَكَرَ مَن كانَ قَبلَهُ مِنَ الأَنبِياءِ عليهم السلام فَصَلّى عَلَيهِم، ثُمَّ قالَ: أيُّهَا المُسلِمونَ، قَد أظَلَّكُم شَهرٌ عَظيمٌ مُبارَكٌ، وهُوَ شَهرُ الأَصَبِّ، يُصَبُّ فيهِ الرَّحمَةُ عَلى مَن عَبَدَهُ إلّا عَبدا مُشرِكا، أو مُظهِرَ بِدعَةٍ فِيالإِسلامِ.[٤]
٤٣٩٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَعالى نَصَبَ فِي السَّماءِ السّابِعَةِ مَلَكا يُقالُ لَهُ: الدّاعي، فَإِذا دَخَلَ شَهرُ رَجَبٍ يُنادي ذلِكَ المَلَكُ كُلَّ لَيلَةٍ مِنهُ إلَى الصَّباحِ: طوبى لِلذّاكِرينَ! طوبى لِلطّائِعينَ! ويَقولُ اللّهُ تَعالى: أنا جَليسُ مَن جالَسَني، ومُطيعُ مَن أطاعَني، وغافِرُ مَنِ استَغفَرَني، الشَّهرُ شَهري، وَالعَبدُ عَبدي، وَالرَّحمَةُ رَحمَتي، فَمَن دَعاني في هذَا الشَّهرِ أجَبتُهُ، ومَن سَأَلَني أعطَيتُهُ، ومَنِ استَهداني هَدَيتُهُ، وجَعَلتُ هذَا الشَّهرَ حَبلًا بَيني وبَينَ عِبادي؛ فَمَنِ اعتَصَمَ بِهِ وَصَلَ إلَيَ.[٥]
[١] شُعَب الإيمان: ج ٣ ص ٣٧٤ ح ٣٨١٣ عن أنس.
[٢] الفردوس: ج ٢ ص ٢٧٤ ح ٣٢٧٤ عن أبي سعيد الخدري.
[٣] المعجم الكبير: ج ٦ ص ٦٩ ح ٥٥٣٨ عن عثمان؛ ثواب الأعمال: ص ٧٨ ح ٣ عن المبارك عن الإمام الكاظم عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٥٠ ح ٣٧.
[٤] النوادر للراوندي( المستدركات): ص ٢٥٩ ح ٥٢٥، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٤٧ ح ٣٣.
[٥] الإقبال: ج ٣ ص ١٧٤، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٣٧٧ ح ١.