حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٦ - ٧/ ٥ المؤمن
وَالبُشرى وَالنَّضرَةُ وَالرِّضا، وَالقُربُ وَالقَرابَةُ، وَالنَّصرُ وَالظَّفَرُ وَالتَّمكينُ، وَالسُّرورُ وَالمَحَبَّةُ، مِنَ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى عَلى مَن أحَبَّ عَلِيَ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام ووالاهُ، وَائتَمَّ بِهِ، وأقَرَّ بِفَضلِهِ، وتَوَلَّى الأَوصِياءَ مِن بَعدِهِ.
وحَقٌّ عَلَيَ أن ادخِلَهُم في شَفاعَتي، وحَقٌّ عَلى رَبّي أن يَستَجيبَ لي فيهِم، وهُم أتباعي ومَن تَبِعَني فَإِنَّهُ مِنّي.[١]
٧/ ٤ الجَماعَة
٤٣٤٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الجَماعَةُ بَرَكَةٌ، وَالفُرقَةُ عَذابٌ.[٢]
٤٣٤٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: كُلوا جَميعا ولا تَفَرَّقوا؛ فَإِنَّ البَرَكَةَ مَعَ الجَماعَةِ.[٣]
٧/ ٥ المُؤمِن
٤٣٤٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل إذا رَأى أهلَ قَريَةٍ قَد أسرَفوا فِي المَعاصي وفيها ثَلاثُ نَفَرٍ مِنَ المُؤمِنينَ، ناداهُم جَلَّ جَلالُهُ وتَقَدَّسَت أسماؤُهُ:
يا أهلَ مَعصِيَتي، لَولا فيكُم مِنَ المُؤمِنينَ المُتَحابّينَ بِجَلالي، العامِرينَ بِصَلاتِهِم أرضي ومَساجِدي، وَالمُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ خَوفا مِنّي، لَأَنزَلتُ بِكُم
[١] المحاسن: ج ١ ص ٢٥٠ ح ٤٧٠ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٢٢٧ ح ٤٧ وج ٢٧ ص ٩٢ ح ٥٢.
[٢] شُعَب الإيمان: ج ٤ ص ١٠٢ ح ٤٤١٩ عن النعمان بن بشير؛ الجعفريّات: ص ١٥٩ وفيه" الجماعة بركة".
[٣] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٠٩٤ ح ٣٢٨٧ عن عمر بن الخطاب؛ طبّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله: ص ٣ نحوه، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٢٩١.