حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٢ - ٣/ ٧ الرضا
٤٢٦٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن قَنِعَ بِما رَزَقَهُ اللّهُ فَهُوَ مِن أغنَى النّاسِ.[١]
٤٢٦٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: القَناعَةُ مُلكٌ لا يَزولُ، وهِيَ مَركَبُ رِضَا اللّهِ تَعالى، تَحمِلُ صاحِبَها إلى دارِهِ.[٢]
٤٢٦٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: القَناعَةُ كَنزٌ لا يَفنى.[٣]
٤٢٦٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: القَناعَةُ راحَةٌ.[٤]
٣/ ٧ الرِّضا
٤٢٦٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ لِكُلِّ امرِئٍ رِزقا هُوَ يَأتيهِ لا مَحالَةَ، فَمَن رَضِيَ بِهِ بورِكَ لَهُ فيهِ ووَسِعَهُ، ومَن لَم يَرضَ بِهِ لَم يُبارَك لَهُ فيهِ ولَم يَسَعهُ؛ إنَّ الرِّزقَ لَيَطلُبُ الرَّجُلَ كَما يَطلُبُهُ أجلُهُ.[٥]
٤٢٦٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى يَبتَلي عَبدَهُ بِما أعطاهُ، فَمَن رَضِيَ بِما قَسَمَ اللّهُ عز و جللَهُ بارَكَ اللّهُ لَهُ فيهِ ووَسِعَهُ، ومَن لَم يَرضَ لَم يُبارِك لَهُ.[٦]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٥٨ ح ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٧٨ ح ٢١؛ حلية الأولياء: ج ٣ ص ١٣٥ عن أبي حمزة عن الإمام زين العابدين عليه السلام.
[٢] مصباح الشريعة: ص ١٨٥ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٣٤٩ ح ١٨.
[٣] إرشاد القلوب: ص ١١٨؛ الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٩٦ نقلًا عن البيهقي في الزهد وكلاهما عن جابر بن عبد اللّه.
[٤] أعلام الدين: ص ٣٤١ عن ابن عبّاس.
[٥] أعلام الدين: ص ٣٤٢ عن ابن عمر، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٨٥ ح ١٠؛ كنز العمّال: ج ١ ص ١١٤ ح ٥٣٦ نقلًا عن الديلمي عن ابن عبّاس نحوه.
[٦] مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٢٨٢ ح ٢٠٣٠١.