حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٣ - ١/ ٢ صلة الرحم
الفصل الأوّل ما يوجب بركة العمر
١/ ١ العَدلُ فِي الرَّعِيَّةِ
٤٢٢٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن وَلِيَ مِن امورِ المُسلِمينَ شَيئا فَحَسُنَت سيرَتُهُ رُزِقَ الهَيبَةَ في قُلوبِهِم ... وإذا عَدَلَ فيهِم مُدَّ في عُمُرِهِ.[١]
١/ ٢ صِلَةُ الرَّحِمِ
٤٢٢٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن سَرَّهُ أن يُنسَأَ لَهُ في عُمُرِهِ ويُوَسَّعَ لَهُ في رِزقِهِ فَليَتَّقِ اللّهَ وَليَصِل رَحِمَهُ.[٢]
٤٢٢٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ القَومَ لَيَكونونَ فَجَرَةً ولا يَكونونَ بَرَرَةً، فَيَصِلونَ أرحامَهُم فَتَنمي أموالُهُم وتَطولُ أعمارُهُم، فَكَيفَ إذا كانوا أبرارا بَرَرَةً؟![٣]
[١] ذيل تاريخ بغداد: ج ٢ ص ١٣٦ الرقم ٤١٩ عن ابن عبّاس.
[٢] الزهد للحسين بن سعيد: ص ٣٩ ح ١٠٤، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ١٠٢ ح ٥٦؛ المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ١٧٧ ح ٧٢٨٠ عن عاصم.
[٣] الكافي: ج ٢ ص ١٥٥ ح ٢١ عن عبد اللّه بن سنان عن الإمامالصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ١٢٥ ح ٨٨.