حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٢ - ب تمثل الدنيا للنبي صلى الله عليه و آله
فَما بَرِحنا حَتَّى اشتَدَّ بُكاؤُنا.[١]
٤/ ٤ مَثَلُ الدُّنيا وَ الآخِرَةِ
٣٩٥١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الدُّنيا ضَرَّةُ[٢] الآخِرَةِ.[٣]
٣٩٥٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: الدُّنيا وَالآخِرَةُ ضَرَّتانِ؛ بِقَدرِ ما تَقرُبُ مِن أحَدِهِما تَبعُدُ عَنِ الاخرى.[٤]
٤/ ٥ تَمَثُّلُ الدُّنيا
أ تَمَثُّلُ الدُّنيا لِلمَسيحِ عليه السلام
٣٩٥٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مُثِّلَت لِأَخي عيسَى بنِ مَريَمَ الدُّنيا في صورَةِ امرَأَةٍ، فَقالَ لَها: أ لَكِ زَوجٌ؟ فَقالَت: نَعَم، أزواجٌ كَثيرَةٌ. فَقالَ: هُم أحياءٌ؟ قالَت: لا، ولكِن قَتَلتُهُم. فَعَلِمَ حينَئِذٍ أنَّها دنيا مُثِّلَت لَهُ.[٥]
ب تَمَثُّلُ الدُّنيا لِلنَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله
٣٩٥٤. المُستدرك على الصَّحيحَين عن أبي بكر: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللّه صلى اللّه عليه و آله فَرَأَيتُهُ يَدفَعُ عَن نَفسِهِ شَيئا ولَم أرَ مَعَهُ أحَدا، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، مَا الَّذي تَدفَعُ عَن نَفسِكَ؟ قالَ: هذِهِ الدُّنيا مُثِّلَت لي، فَقُلتُ لَها: إليكِ عَنّي، ثُمَّ رَجَعَت فَقالَت: إن أفلَتَّ مِنّي فَلَن يَنفَلِتَ
[١] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٣٠.
[٢] ضرّةُ المرأة: امرأة زوجها( المصباح المنير: ص ٣٦٠" ضرّ").
[٣] كشف الخفاء: ج ١ ص ٤٠٨ ح ١٣١٠.
[٤] عوالي اللآلي: ج ١ ص ٢٧٧ ح ١٠٦ و ج ٤ ص ١١٤ ح ١٧٧.
[٥] الفردوس: ج ٤ ص ١٦٧ ح ٦٥٢٠ عن أنس.