حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٨ - ج سجن المؤمن وجنة الكافر
السَّماءِ الرّابِعَةِ حينَ اعطيتُ المَفاتيحَ![١]
ج سِجنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ
٣٩٣٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ، وجَنَّةُ الكافِرِ.[٢]
٣٩٣٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: الدُّنيا لا تَصفو لِمُؤمِنٍ، كَيفَ وهِيَ سِجنُهُ وبَلاؤُهُ؟![٣]
٣٩٣٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ، فَأَيُّ سِجنٍ جاءَ مِنهُ خَيرٌ؟![٤]
٣٩٣٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ، لا راحَةَ لِمُؤمِنٍ دونَ لِقاءِ اللّهِ عز و جل.[٥]
٣٩٣٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وسَنَتُهُ[٦]، فَإِذا فارَقَ الدُّنيا فارَقَ السِّجنَ وَالسَّنَةَ.[٧]
٣٩٣٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ، فَأَمّا[٨] المُؤمِنُ فَمُرَوَّعٌ فيها، وأمَّا الكافِرُ فَمُتَمَتِّعٌ مِنها.[٩]
٣٩٣٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وَالقَبرُ حِصنُهُ وَالجَنَّةُ مَأواهُ، وَالدُّنيا جَنَّةُ الكافِرِ وَالقَبرُ سِجنُهُ وَالنّارُ مَأواهُ.[١٠]
[١] الكافي: ج ٢ ص ١٢٩ ح ٨ عن عبد اللّه بن سنان، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٥٤ ح ٢٦.
[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٦٣ ح ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٩٩ ح ٨٤؛ صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٢٧٢ ح ١ عن أبي هريرة.
[٣] الفردوس: ج ٢ ص ٢٢٩ ح ٣١٠٥ عن عائشة.
[٤] مشكاة الأنوار: ص ٤٦٥ ح ١٥٥٣، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٢٢١ ح ١١.
[٥] الفردوس: ج ٢ ص ٢٢٩ ح ٣١٠٦ عن أبي هريرة.
[٦] السَّنَةُ: الجَدْب، يقال: أخذتهم السَّنَة؛ إذا أجدَبوا واقحطوا( النهاية: ج ٢ ص ٤١٣" سنه").
[٧] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٦٣٥ ح ٦٨٧٢ عن عبد اللّه بن عمرو.
[٨] في المصدر زيادة كلمة" سِجن" هنا، وحذفناها طبقا لباقي المصادر، إذ لا يصحّ السياق معها.
[٩] الجعفريّات: ص ٢٠٤ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٤٢ ح ٧٧.
[١٠] الجعفريّات: ص ٢٠٤ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٩١ ح ٦٧.