حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٦ - ح طلب الدنيا بعمل الآخرة
اللّهُمَّ اقسِم لَنا مِن خَشيَتِكَ ما يَحولُ بَينَنا وبَينَ مَعاصيكَ، ومِن طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ جَنَّتَكَ، ومِنَ اليَقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَينا مُصيباتِ الدُّنيا، ومَتِّعنا بِأَسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيتَنا، وَاجعَلهُ الوارِثَ مِنّا، وَاجعَل ثَأرَنا عَلى مَن ظَلَمَنا، وَانصُرنا عَلى مَن عادانا، ولا تَجعَل مُصيبَتَنا في دينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا، ولا تُسَلِّط عَلَينا مَن لا يَرحَمُنا.[١]
ح طَلَبُ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ
٣٩٢٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ريحُ الجَنَّةِ توجَدُ مِن مَسيرَةِ خَمسِمِئَةِ عامٍ، ولا يَجِدُ رَيحَ الجَنَّةِ مَن طَلَبَ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ.[٢]
٣٩٢٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن طَلَبَ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ طُمِسَ[٣] وَجهُهُ، ومُحِقَ ذِكرُهُ، واثبِتَ اسمُهُ فِي النّارِ.[٤]
٣٩٢٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن طَلَبَ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ، لَم يَكُن لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَصيبٍ.[٥]
٣٩٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَنهومانِ لا يَشبَعانِ: طالِبُ دُنيا وطالِبُ عِلمٍ؛ فَمَنِ اقتَصَرَ مِنَ الدُّنيا عَلى ما أحَلَّ اللّهُ لَهُ سَلِمَ، ومَن تَناوَلَها مِن غَيرِ حِلِّها هَلَكَ، إلّا أن يَتوبَ أو يُراجِعَ. ومَن أخَذَ العِلمَ مِن أهلِهِ وعَمِلَ بِعِلمِهِ نَجا، ومَن أرادَ بِهِ الدُّنيا فَهِيَ حَظُّهُ.[٦]
[١] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٢٨ ح ٣٥٠٢؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ١٥٩ ح ١٤٤.
[٢] الفردوس: ج ٢ ص ٢٧١ ح ٣٢٦١ عن ابن عبّاس.
[٣] الطُّمُوس: الدروسُ والامِّحاء( الصحاح: ج ٣ ص ٩٤٤" طمس").
[٤] المعجم الكبير: ج ٢ ص ٢٦٨ ح ٢١٢٨ عن الجارود بن المعلّى.
[٥] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٥٤ ح ٧٨٩٥ عن ابيّ بن كعب؛ مجمع البيان: ج ٢ ص ٨٥٢، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٢١٨.
[٦] الكافي: ج ١ ص ٤٦ ح ١ عن سليم بن قيس عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٣٥ ح ٣٧.