حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٤ - ه ما فوق الكفاف من الدنيا
وزَهرَةِ الدُّنيا.[١]
٣٩١٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: يا عَجَبا كُلَّ العَجَبِ لِلمُصَدِّقِ بِدارِ الخُلودِ وهُوَ يَسعى لِدارِ الغُرورِ![٢]
٣٩١٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: أينَ الرّاضونَ بِالمَقدورِ؟ أينَ السّاعونَ لِلمَشكورِ؟ عَجَبٌ لِمَن يُؤمِنُ بِدارِ الخُلودِ كَيفَ يَسعى لِدارِ الغُرورِ![٣]
ه ما فَوقَ الكَفافِ مِنَ الدُّنيا
٣٩١٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن ذي غِنىً إلّا سَيَوَدُّ يَومَ القِيامَةِ لَو كانَ إنَّما اوتِيَ فِي الدُّنيا قوتا.[٤]
٣٩١٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: دَعُوا الدُّنيا لِأَهلِها، فَمَن أخَذَ مِنَ الدُّنيا فَوقَ ما يَكفيهِ أخَذَ حَتفَهُ[٥] وهُوَ لا يَشعُرُ.[٦]
٣٩١٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: اترُكُوا الدُّنيا لِأَهلِهَا، اترُكُوا الدُّنيا لِأَهلِهَا، اترُكُوا الدُّنيا لِأَهلِها؛ فَإِنَّهُ مَن أخَذَ مِنَ الدُّنيا فَوقَ ما يَكفيهِ فَإِنَّهُ يَأخُذُ مِن جَنَّتِهِ ولا يَشعُرُ.[٧]
٣٩٢٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ اجعَل رِزقَ آلِ مُحَمَّد قوتا.[٨]
٣٩٢١. عنه صلى اللّه عليه و آله في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام: يا عَلِيُّ، ما أحَدٌ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ إلّا وهُوَ يَتَمَنّى يَومَ القِيامَةِ أنَّهُ لَم يُعطَ مِنَ الدُّنيا إلّا قوتا.[٩]
[١] مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ١٦ ح ١١٠٣٥ عن أبي سعيد الخدري.
[٢] ذمّ الدنيا لابن أبي الدنيا: ص ١٩ ح ١٤ عن عمرو بن مرّة؛ المحاسن: ج ١ ص ٣٧٧ ح ٨٣١ عن أبي النعمان عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه" يعمل" بدل" يسعى"، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٨٤ ح ١٠.
[٣] الزهد لهنّاد: ج ١ ص ٢٩٤ ح ٥١٤ عن عمرو بن مرّة.
[٤] شُعب الإيمان: ج ٧ ص ٣٠٠ ح ١٠٣٧٨ عن أنس.
[٥] الحَتْفُ: الهَلَاكُ( المصباح المنير: ص ١٢٠" حتف").
[٦] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٥٦؛ كنز العمّال: ج ٣ ص ١٩٣ ح ٦١١٧.
[٧] الفردوس: ج ١ ص ١٠٨ ح ٣٦٣ عن أنس.
[٨] صحيح مسلم: ج ٢ ص ٧٣٠ ح ١٢٦ عن أبي هريرة؛ مشكاة الأنوار: ص ٤٩٢ ح ١٦٤٠ عن الإمام زين العابدين عليه السلام وفيه" اللّهم اجعل رزق محمّد وآل محمّد الكفاف"، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٦٠.
[٩] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٦٣ ح ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا ف عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٥٤ ح ٣.