حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٤ - الحديث
الحديث
٣٨٨٣. صحيح البخاري عن أنَس: كانَ أكثَرُ دُعاءِ النَّبِي صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ رَبَّنا، آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وقِنا عَذابَ النّارِ.[١]
٣٨٨٤. الامالي للطوسي عن أبي بُردَةَ الأَسلميّ عن أبيه: كانَ رَسولُ اللّه صلى اللّه عليه و آله إذا صَلَّى الصُّبحَ رَفَعَ صَوتَهُ حَتّى يَسمَعَ أصحابُهُ يَقولُ:" اللّهُمَّ أصلِح لي دينِيَ الَّذي جَعَلتَهُ لي عِصمَةً" ثَلاثَ مَرّاتٍ،" اللّهُمَّ أصلِح لي دُنيايَ الَّتي جَعَلتَ فيها مَعاشي" ثَلاثَ مَرّاتٍ،" اللّهُمَّ أصلِح لي آخِرَتِيَ الَّتي جَعَلتَ إلَيها مَرجِعي" ثَلاثَ مَرّاتٍ،" اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِرِضاكَ مِن سَخَطِكَ، وأعوذُ بِعَفوِكَ مِن نَقِمَتِكَ" ثَلاثَ مَرّاتٍ،" اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنكَ، لا مانِعَ لِما أعطَيتَ، ولا مُعطِيَ لِما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذَا الجَدِّ[٢] مِنكَ الجَدُّ".[٣]
٣٨٨٥. صحيح مسلم عن أبي مالك عن أبيه: أنَّهُ سَمِعَ النَّبِي صلى اللّه عليه و آله وأتاهُ رَجُلٌ فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، كَيفَ أقولُ حينَ أسأَلُ رَبّي؟
قالَ: قُل:" اللّهُمَّ اغفِر لي وَارحَمني وعافِني وَارزُقني" ويَجمَعُ أصابِعَهُ إلَا الإِبهامَ؛ فَإِنَّ هؤُلاءِ تَجمَعُ لَكَ دُنياكَ وآخِرَتَكَ.[٤]
٣٨٨٦. مسند أبي يَعلى عن أنس: كانَ رَسولُ اللّه صلى اللّه عليه و آله إذا فَقَدَ الرَّجُلَ مِن إخوانِهِ ثَلاثَةَ أيّامٍ سَأَلَ عَنهُ، فَإِن كانَ غائِبا دَعا لَهُ، وإن كانَ شاهِدا زارَهُ، وإن كانَ مَريضا عادَهُ، فَفَقَدَ رَجُلًا مِنَ الأَنصارِ فِي اليَومِ الثّالِثِ، فَسَأَلَ عَنهُ، فَقيلَ: يا رَسولَ اللّهِ، تَرَكناهُ مِثلَ الفَرخِ لا يَدخُلُ في رَأسِهِ شَيءٌ إلّا خَرَجَ مِن دُبُرِهِ، قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله لِبَعضِ أصحابِهِ: عودوا
[١] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٣٤٧ ح ٦٠٢٦.
[٢] لا ينفع ذا الجَدّ منك الجَدُّ: أي لا ينفع ذا الغنى عنك غناه( لسان العرب: ج ٣ ص ١٠٧" جدد").
[٣] الأمالي للطوسي: ص ١٥٨ ح ٢٦٥، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٣٤ ح ١٤؛ المعجم الأوسط: ج ٧ ص ١٤٢ ح ٧١٠٦ نحوه.
[٤] صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٠٧٣ ح ٣٦.