حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٢ - الحديث
" وَ الَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ".[١]" وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَ الْكِتابَ وَ آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ".[٢]" وَ كَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ وَ لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ* وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ".[٣]" وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَ لَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ".[٤]" فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ وَ قُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ".[٥]
الحديث
٣٨٤٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في حَديثِ إنذارِ العَشيرَةِ[٦]: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، إنّي وَاللّهِ ما أعلَمُ شابّا فِي العَرَبِ جاءَ قَومَهُ بَأَفضَلَ مِمّا جِئتُكُم بِهِ، إنّي قَد جِئتُكُم بِخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ![٧]
٣٨٤٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ لايَظلِمُ مُؤمِنا حَسَنَةً؛ يُعطى بِها فِي الدُّنيا ويُجزى بِها فِي الآخِرَةِ.[٨]
[١] النحل: ٤١.
[٢] العنكبوت: ٢٧.
[٣] يوسف: ٥٦ و ٥٧.
[٤] البقرة: ١٣٠.
[٥] البقرة: ٣٦.
[٦] لما نزلت الآية الكريمة\i" وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ"\E( الشعراء: ١٢٤) دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عشيرته الأقربين وهم يومئذٍ أربعون رجلًا إلى مأدبة وأعلن لهم رسالته( بحار الأنوار: ج ١٨ ص ١٦٣).
[٧] الأمالي للطوسي: ص ٥٨٣ ح ١٢٠٦ عن ابن عبّاس عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ١٩٢ ح ٢٧؛ تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٣٢٠ عن عبد اللّه بن عبّاس عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى اللّه عليه و آله.
[٨] صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢١٦٢ ح ٥٦ عن أنس.