حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٤ - ب الذين يكرمون مخافة شرهم
ويَلبَسونَ لَيِّنَ الثِّيابِ، وإِذا تَكَلَّموا لَم يَصدُقوا.[١]
٣٧٦٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: سَيَكونُ ناسٌ مِن امَّتي يولَدونَ فِي النَّعيمِ ويُغَذَّونَ بِهِ، هِمَّتُهُم ألوانُ الطَّعامِ وَالشَّرابِ، ويُمدَحونَ بِالقَولِ، اولئِكَ شِرارُ امَّتي.[٢]
٣٧٦٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: سَيَكونُ رِجالٌ مِن امَّتي يَأكُلونَ ألوانَ الطَّعامِ، ويَشرَبونَ ألوانَ الشَّرابِ، ويَلبَسونَ ألوانَ الثِّيابِ، يَتَشَدَّقونَ[٣] فِي الكَلامِ، اولئِكَ شِرارُ امَّتي.[٤]
٣٧٦٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: شِرارُ امَّتي قَومٌ وُلِدوا فِي النَّعيمِ وغُذّوا بِهِ، يَأكُلونَ مِنَ الطَّعامِ ألوانا، ويَلبَسونَ مِنَ الثِّيابِ ألوانا، ويَركَبونَ مِنَ الدَّوابِّ ألوانا، يَتَشَدَّقونَ فِي الكَلامِ.[٥]
٣٧٦٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: شِرارُ امَّتِيَ الَّذينَ وُلِدوا فِي النَّعيمِ وغُذّوا بِهِ، وإِنَّما نَهمَتُهُم[٦] ألوانُ الطَّعامِ وَالثِّيابِ، ويَتَشَدَّقونَ فِي الكَلامِ.[٧]
راجع: موسوعة الأحاديث الطبّيّة: ج ٢ (القسم الرابع/ الفصل الرابع: كثرة النهم/ ذمّ أكل الألوان من الطعام).
ب الَّذينَ يُكرَمونَ مَخافَةَ شَرِّهِم
٣٧٦٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ألا إنَّ شِرارَ امَّتِيَ الَّذين يُكرَمونَ مَخافَةَ شَرِّهِم، ألا ومَن أكرَمَهُ النّاسُ اتِّقاءَ شَرِّهِ فَلَيسَ مِنّي.[٨]
[١] الكافي: ج ٤ ص ١٢٧ ح ٤ عن أبان بن تغلب عن الإمام الباقر عليه السلام؛ الفردوس: ج ٢ ص ٣٦٩ ح ٣٦٤٨ عن ابن عبّاس نحوه.
[٢] الأمالي للطوسي: ص ٥٣٨ ح ١١٦٢ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٩٠ ح ٣.
[٣] المتشدِّقون: المتوسّعون في الكلام من غير احتياط واحتراز. وقيل: أراد بالمتشدّق: المستهزئ بالنّاس يلوي شدقه بهم وعليهم( النهاية: ج ٢ ص ٤٥٣" شدق").
[٤] المعجم الأوسط: ج ٣ ص ٢٤ ح ٢٣٥١ عن أبي امامة.
[٥] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٥٧ ح ٦٤١٨ عن عبد اللّه بن جعفر.
[٦] النَّهْمة: بُلوغُ الهمَّةِ في الشّيء( النهاية: ج ٥ ص ١٣٨" نهمَ").
[٧] حلية الأولياء: ج ٦ ص ١٢٠ عن عروة بن رويم.
[٨] الخصال: ص ١٤ ح ٤٩ عن إسماعيل بن أبي زياد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ف ج ٧٥ ص ٢٧٩ ح ١.