حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٦ - الحديث
٣٦٩٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: سَيَأتي عَلى امَّتي زَمانٌ لا يَبقى مِنَ القُرآنِ إلّا رَسمُهُ، وَلا مِنَ الإِسلامِ إلَا اسمُهُ، يُسَمَّونَ بِهِ وهُم أبعَدُ النّاسِ مِنهُ، مَساجِدُهُم عامِرَةٌ وهِيَ خَرابٌ مِنَ الهُدى، فُقَهاءُ ذلِكَ الزَّمانِ شَرُّ فُقَهاءَ تَحتَ ظِلِّ السَّماءِ، مِنهُم خَرَجَتِ الفِتنَةُ وإلَيهِم تَعودُ.[١]
٣٦٩٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: سَيَأتي عَلَيكُم زَمانٌ لا يَكونُ فيهِ شَيءٌ أعَزَّ مِن ثَلاثٍ: دِرهَمٌ حَلالٌ، أو أخٌ يُستَأنَسُ بِهِ، أو سُنَّةٌ يُعمَلُ بِها.[٢]
٣٦٩٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَأتي عَلَى النَّاسِ زَمانٌ يَذوبُ فيهِ قَلبُ المُؤمِنِ في جَوفِهِ كَما يَذوبُ الآ نُكُ فِي النّارِ يَعنِي الرَّصاصَ، وما ذاكَ إلّا لِما يَرى مِنَ البَلاءِ وَالأَحداثِ في دينِهِم لا يَستَطيعُ لَهُ غَيرا[٣].[٤]
٣٦٩٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ لا يُتَّبَعُ فيهِ العالِمُ ... لا يَعرِفونَ مَعروفا ولا يُنكِرونَ مُنكَرا، يَمشِي الصّالِحُ فيهِم مُستَخفِيا، اولئِكَ شِرارُ خَلقِ اللّهِ، ولا يَنظُرُ اللّهُ إلَيهِم يَومَ القِيامَةِ.[٥]
٣٦٩٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ إذا سَمِعتَ بِاسمِ رَجُلٍ خَيرٌ مِن أن تَلقاهُ، فَإِذا لَقيتَهُ خَيرٌ مِن أن تُجَرِّبَهُ، ولَو جَرَّبتَهُ أظهَرَ لَكَ أحوالًا. دينُهُم دَراهِمُهُم، وهِمَّتُهُم بُطونُهُم، وقِبلَتُهُم نِساؤُهُم، يَركَعونَ لِلرَّغيفِ، ويَسجُدونَ لِلدِّرهَمِ، حَيارى سُكارى،
[١] ثواب الأعمال: ص ٣٠١ ح ٤ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٠٩ ح ١٤؛ الفردوس: ج ٢ ص ٣١٩ ح ٣٤٤٨ عن معاذ بن جبل.
[٢] المعجم الأوسط: ج ١ ص ٣٥ ح ٨٨ عن حذيفة؛ تحف العقول: ص ٣٦٨ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ٢٥١ ح ١٠٢.
[٣] غَيرا: أي تغييرا؛ قال الفيروزآبادي: غَيَّرَهُ: جعله غيرَ ما كانَ وحَوَّلَهُ وبدَّلَهُ، والاسم: الغَيْر( القاموس المحيط: ج ٢ ص ١٠٦" غير").
[٤] الأمالي للطوسي: ص ٥١٨ ح ١١٣٦ عن المجاشعي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٤٨ ح ١٣؛ كنزالعمّال: ج ٣ ص ٦٨٦ ح ٨٤٦٣ نقلًا عن ابن أبي الدنيا نحوه.
[٥] الفردوس: ج ٥ ص ٤٤١ ح ٨٦٨١ عن الإمام عليّ عليه السلام.