حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٩ - الكتاب
فَيَترُكُ صومَهُ.[١]
٣٦٠٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما أخافُ عَلى امَّتي إلّا ضَعفَ اليَقينِ.[٢]
٣٦٠٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: يا مَعشرَ التُّجّارِ، إنَّكُم قَد وُلِّيتُم أمرا هَلَكَت فيهِ الامَمُ السَّالِفَةُ؛ المِكيالَ وَالميزانَ.[٣]
٣٦٠٤. المستدرك على الصحيحين عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: سَيُصيبُ امَّتي داءُ الامَمِ، فَقالوا: يا رَسولَ اللّهِ وما داءُ الامَمِ؟
قالَ: الأَشَرُ[٤]، وَالبَطَرُ[٥]، وَالتَّكاثُرُ[٦]، وَالتَّناجُشُ فِي الدُّنيا، وَالتَّباغُضُ وَالتَّحاسُدُ حَتّى يَكونَ البَغيُ.[٧]
٢/ ٩ الإِملاءُ وَالاستِدراجُ
الكتاب
" وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ".[٨]" وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَ هِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها وَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ".[٩]
[١] مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٧٧ ح ١٧١٢٠.
[٢] المعجم الأوسط: ج ٨ ص ٣٥٩ ح ٨٨٦٩ عن أبي هريرة.
[٣] السنن الكبرى: ج ٦ ص ٥٣ ح ١١١٦٦ عن ابن عبّاس.
[٤] أشِرَ: كَفَرَ النِّعمةَ فلم يشكرها( المصباح المنير: ص ١٥" أشر").
[٥] البَطَرُ: الطُغيانُ عند النِّعمة وطولُ الغِنى( النهاية: ج ١ ص ١٣٥" بطر").
[٦] التَّكاثُرُ: التباري بكثرة المال والعزِّ( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٧٠٣" كثر").
[٧] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ١٨٦ ح ٧٣١١.
[٨] الرعد: ٣٢.
[٩] الحج: ٤٨.