حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٠ - ١/ ٤ التمسك بالقيم الأخلاقية والعملية
٣٥٢٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَزالُ امَّتي عَلَى الفِطرَةِ[١]، ما لَم يَتَّخِذُوا الأَمانَةَ مَغنَما[٢]، وَالزَّكاةَ مَغرَما[٣].[٤]
٣٥٢٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَزالُ النّاسُ بِخَيرٍ ما أمَروا بِالمَعروفِ ونَهَوا عَنِ المُنكَرِ، وتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقوى، فَإِذا لَم يَفعَلوا ذلِكَ نُزِعَت مِنهُمُ البَرَكاتُ، وسُلِّطَ بَعضُهُم عَلى بَعضٍ، ولَم يَكُن لَهُم ناصِرٌ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ.[٥]
٣٥٢٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَزالُ هذِهِ الامَّةُ بِخَيرٍ ما إذا قالَت صَدَقَت، وإذا حَكَمَت عَدَلَت، وإذَا استُرحِمَت رَحِمَت.[٦]
٣٥٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: أكثَرُ ما تَلِجُ بهِ امَّتِيَ الجَنَّةَ، تَقوَى اللّهِ وحُسنُ الخُلقِ.[٧]
٣٥٢٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: زَينُ امَّتي في حُسنِ السَّمتِ[٨].[٩]
٣٥٣٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَزالُ امَّتي عَلى شَريعَةٍ مِن دينِها حَسَنَةٍ جَميلَةٍ، ما لَم يَتَخَطَّوُا القِبلَةَ بِأَقدامِهِم.[١٠]
٣٥٣١. المعجم الأوسط عن امّ هانئ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: إنَّ امَّتي لَن تُخزى ما أقاموا صِيامَ رَمَضانَ. قيلَ: يا رَسولَ اللّهِ، وما خِزيُهُم في إضاعَةِ شَهرِ رَمَضانَ؟ قالَ: انتِهاكُ
[١] أي فطرة التوحيد.
[٢] المَغْنَمُ: هو ما اصيب من أموال أهل الحرب( النهاية: ج ٣ ص ٣٨٩" غنم").
[٣] والزكاة مغرما: أي يرى ربّ المال أنّ إخراج زكاته غرامة يغرمها( النهاية: ج ٣ ص ٣٦٣" غرم").
[٤] الإصابة: ج ٧ ص ٤٦ الرقم ٩٦٥٥ عن أبي تميمة؛ نزهة الناظر: ص ١٥ ح ٢٩ و فيه" بخير" بدل" على الفطرة" و" لم تر" بدل" لم يتّخذوا" و" الصدقة" بدل" الزكاة".
[٥] تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ١٨١ ح ٣٧٣، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٩٤ ح ٩٥.
[٦] المعجم الأوسط: ج ١ ص ٢٤٣ ح ٧٩٥ عن أنس.
[٧] الكافي: ج ٢ ص ١٠٠ ح ٦ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٧٥ ح ٦.
[٨] السَّمْتُ: هيئة أهل الخير( الصحاح: ج ١ ص ٢٥٤" سمت").
[٩] جامع الأحاديث للقمّي: ص ٨٤ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٤٤ ح ٥.
[١٠] الجعفريّات: ص ٣٤، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٤٩ ح ٤٢.