حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٠ - ٢٠/ ٤ أخبار الغلو موضوعة
٢٠/ ٣ هَلاكُ الغالي
٣٥٠٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا عَلِيُّ، إنَّ فيكَ مَثَلًا مِن عيسَى بنِ مَريَمَ: أحَبَّهُ قَومٌ فَأَفرَطوا في حُبِّهِ فَهَلَكوا فيهِ، وأبغَضَهُ قَومٌ فَأَفرَطوا في بُغضِهِ فَهَلَكوا فيهِ، وَاقتَصَدَ فيهِ قَومٌ فَنَجَوا.[١]
٣٥٠١. الإِمامِ عَليٍّ عليه السلام: قالَ لِيَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله: فيكَ مَثَلٌ مِن عيسى، أبغَضَتهُ اليَهودُ حَتّى بَهَتوا امَّهُ، وأحَبَّتهُ النَّصارى حَتّى أنزَلوهُ بِالمَنزِلَةِ الَّتي لَيسَ بِهِ. ثُمَّ قالَ: يَهلِكُ فِيَّ رَجُلانِ: مُحِبٌّ مُفرِطٌ يُقَرِّظُني بِما لَيسَ فِيَّ، ومُبغِضٌ يَحمِلُهُ شَنَآني عَلى أن يَبهَتَني.[٢]
٢٠/ ٤ أخبارُ الغُلُوِّ مَوضوعَةٌ
٣٥٠٢. عيون أخبار الرضا عليه السلام عن إبراهيم بن أبي مَحمودٍ: قُلتُ لِلرِّضا عليه السلام: يَا بنَ رَسولِ اللّهِ، إنَّ عِندَنا أخبارًا في فَضائِلِ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام وفَضلِكُم أهلَ البَيتِ، وهِيَ مِن رِوايَةِ مُخالِفيكُم ولا نَعرِفُ مِثلَها عِندَكُم، أفَنَدينُ بِها؟ فَقالَ: يَا بنَ أبي مَحمودٍ، لَقَد أخبَرَني أبي عَن أبيهِ عَن جَدِّهِ عليهم السلام أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله قالَ: مَن أصغى إلى ناطِقٍ فَقَد عَبَدَهُ، فَإِن كانَ النّاطِقُ عَنِ اللّهِ عز و جل فَقَد عَبَدَ اللّهَ، وإن كانَ النّاطِقُ عَن إبليسَ فَقَد عَبَدَ إبليسَ.
ثُمَّ قالَ الرِّضا عليه السلام: يَابنَ أبي مَحمودٍ، إنَّ مُخالِفينا وَضَعوا أخبارًا في فَضائِلِنا وجَعَلوها عَلى ثَلاثَةِ أقسامٍ: أحَدُهَا الغُلُوُّ، وثانيهَا التَّقصيرُ في أمرِنا، وثالِثُهَا
[١] الأمالي للطوسي: ص ٣٤٥ عن عبيداللّه بن عليّ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٣٥ ص ٣١٩ ح ١٤.
[٢] مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٣٣٦ ح ١٣٧٦؛ الأمالي للطوسي: ص ٢٥٦ ح ٤٦٢ كلاهما عن ربيعة بن ناجذ.