حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٤ - ١٦/ ٦ جوامع آثار حبهم
يَدخُلُالجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ، فَطوبى لِمُحِبّي أهلِ بَيتي.[١]
٣٤١٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ شَهيدًا.
ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ مَغفورًا لَهُ.
ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ تائِبًا.
ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ مُؤمِنًا مُستَكمِلَ الإِيمانِ.
ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ بَشَّرَهُ مَلَكُ المَوتِ بِالجَنَّةِ ثُمَّ مُنكَرٌ ونَكيرٌ.
ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ يُزَفُّ إلَى الجَنَّةِ كَما تُزَفُّ العَروسُ إلى بَيتِ زَوجِها.
ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ فُتِحَ لَهُ في قَبرِهِ بابانِ إلَى الجَنَّةِ.
ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ جَعَلَ اللّهُ قَبرَهُ مَزارَ مَلائِكَةِ الرَّحمَةِ.
ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه و آله ماتَ عَلَى السُّنَّةِ وَالجَماعَةِ.[٢]
[١] الخصال: ص ٥١٥ ح ١ عن أبي سعيد الخدري، بحارالأنوار: ج ٢٧ ص ٧٨ ح ١٢.
[٢] الكشّاف: ج ٣ ص ٤٠٣؛ بشارة المصطفى: ص ١٩٧ عن جرير بن عبداللّه، بحارالأنوار: ج ٢٣ ص ٢٣٣.