حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣١ - ه حبهم أفضل العبادة
د حُبُّهُم وَديعَةُ اللّهِ عز و جل
٣٣٦١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ خَلَقَ الإِسلامَ فَجَعَلَ لَهُ عَرصَةً وجَعَلَ لَهُ نورًا وجَعَلَ لَهُ حِصنًا وجَعَلَ لَهُ ناصِرًا، فَأَمّا عَرصَتُهُ فَالقُرآنُ، وأمّا نورُهُ فَالحِكمَةُ، وأمّا حِصنُهُ فَالمَعروفُ، وأمّا أنصارُهُ فَأَنَا وأهلُ بَيتي وشيعَتُنا، فَأَحِبّوا أهلَ بَيتي وشيعَتَهُم وأنصارَهُم، فَإِنَّهُ لَمّا اسرِيَ بي إلَى السَّماءِ الدُّنيا فَنَسَبَني جَبرَئيلُ عليه السلام لِأَهلِ السَّماءِ استَودَعَ اللّهُ حُبّي وحُبَّ أهلِ بَيتي وشيعَتِهِم في قُلوبِ المَلائِكَةِ، فَهُوَ عِندَهُم وَديعَةٌ إلى يَومِ القِيامَةِ، ثُمَّ هَبَطَ بي إلى أهلِ الأَرضِ، فَنَسَبَني إلى أهلِ الأَرضِ فَاستَودَعَ اللّهُ عز و جل حُبّي وحُبَّ أهلِ بَيتي وشيعَتِهِم في قُلوبِ مُؤمِني امَّتي، فَمُؤمِنو امّتي يَحفَظونَ وَديعَتي في أهلِ بَيتي إلى يَومِ القِيامَةِ.[١]
ه حُبُّهُم أفضَلُ العِبادَةِ
٣٣٦٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ يَومًا خَيرٌ مِن عِبادَةِ سَنَةٍ، ومَن ماتَ عَلَيهِ دَخَلَ الجَنَّةَ.[٢]
٣٣٦٣. عنه صلى اللّه عليه و آله في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ: اعلَم أنَّ أوَّلَ عِبادَتِهِ المَعرِفَةُ بِهِ ... ثُمَّ الإيمانُ بي وَالإِقرارُ بِأَنَّ اللّهَ عز و جل أرسَلَني إلى كافَّةِ النّاسِ بَشيرًا ونَذيرًا وداعِيًا إلَى اللّهِ بِإِذنِهِ وسِراجًا مُنيرًا، ثُمَّ حُبُّ أهلِ بَيتِيَ الَّذينَ أذهَبَ اللّهُ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرَهُم تَطهيرًا.[٣]
[١] الكافي: ج ٢ ص ٤٦ ح ٣ عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٦٨ ص ٣٤١ ح ١٣.
[٢] الفردوس: ج ٢ ص ١٤٢ ح ٢٧٢١ عن ابن مسعود.
[٣] الأمالي للطوسي: ص ٥٢٦ ح ١١٦٢ عن أبي ذرّ، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٧٤ ح ٣.