حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٠ - ج حبهم حب رسول الله صلى الله عليه و آله
يا رَسولَ اللّهِ، ومَا الإِسلامُ؟ فَقالَ صلى اللّه عليه و آله: الإِسلامُ عُريانٌ، لِباسُهُ التَّقوى، وزينَتُهُ الحَياءُ، ومِلاكُهُ الوَرَعُ، وجَمالُهُ (كَمالُهُ خ ل) الدّينُ، وثَمَرُهُ العَمَلُ الصّالِحُ، ولِكُلِّ شَيءٍ أساسٌ وأساسُ الإِسلامِ حُبُّنا أهلَ البَيتِ.[١]
ب حُبُّهُم حُبُّ اللّهِ عز و جل
٣٣٥٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِعَلِىٍّ عليه السلام: أنَا سَيِّدُ وُلدِ آدَمَ، وأنتَ يا عَلِيُّ وَالأَئِمَّةُ مِن بَعدِكَ سادَةُ امَّتي، مَن أحَبَّنا فَقَد أحَبَّ اللّهَ، ومَن أبغَضَنا فَقَد أبغَضَ اللّهَ، ومَن والانا فَقَد والَى اللّهَ، ومَن عادانا فَقَد عادَى اللّهَ، ومَن أطاعَنا فَقَد أطاعَ اللّهَ، ومَن عَصانا فَقَد عَصَى اللّهَ.[٢]
ج حُبُّهم حُبُّ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله
٣٣٥٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أحِبّوا اللّهَ لِما يَغذوكُم مِن نِعَمِهِ، وأحِبّوني بِحُبِّ اللّهِ، وأحِبّوا أهلَ بَيتي لِحُبّي.[٣]
٣٣٦٠. تاريخ دمشق عن زيد بن أرقم: كُنتُ عِندَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَمَرَّت فاطِمَةُ عليهاالسلام عَلَيها كليمٌ[٤]، وهِيَ خارِجَةٌ مِن بَيتِها إلى حُجرَةِ نَبِيِّ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، ومَعَهَا ابناهَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ، وعَلِيٌّ عليهم السلام في آثارِهِم، فَنَظَرَ إلَيهِمُ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: مَن أحَبَّ هؤُلاءِ فَقَد أحَبَّني، ومَن أبغَضَهُم فَقَد أبغَضَني.[٥]
[١] الأمالي للطوسي: ص ٨٤ ح ١٢٦ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عن أبيه عليهماالسلام، بحارالأنوار: ج ٢٧ ص ٨٢ ح ٢٢.
[٢] الأمالي للصدوق: ص ٣٨٤ ح ١٦ عن الأصبغ بن نباتة، بحارالأنوار: ج ٢٧ ص ٨٨ ح ٣٨.
[٣] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٢٢ ح ٣٧٨٩؛ الأمالي للصدوق: ص ٢٩٨ ح ٦ كلاهما عن ابن عبّاس، بحارالأنوار: ج ٢٧ ص ٧٦ ح ٥.
[٤] أي ثياب منسوجة من صوف الأغنام وأشعار الماعز.
[٥] تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٥٤ ح ٣٤٧٣.