حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٦ - ز الصلة
٣٣٤٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أربَعَةٌ أنَا لَهُم شَفيعٌ يَومَ القِيامَةِ: المُكرِمُ لِذُرِّيَّتي مِن بَعدي، وَالقاضِي لَهُم حَوائِجَهُم، وَالسّاعِي لَهُم في امورِهِم عِندَ اضطِرارِهِم إلَيهِ، وَالمُحِبُّ لَهُم بِقَلبِهِ ولِسانِهِ.[١]
٣٣٤٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: أيُّهَا النّاسُ، عَظِّموا أهلَ بَيتي في حَياتي ومِن بَعدي، وأكرِموهُم وفَضِّلوهُم[٢].
٣٣٤٦. الإمام الحسن عليه السلام: أرسَلَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله إلَى الأَنصارِ فَأَتَوهُ، فَقالَ لَهُم: يا مَعشَرَ الأَنصارِ، ألا أدُلُّكُم عَلى ما إن تَمَسَّكتُم بِهِ لَن تَضِلّوا بَعدَهُ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللّهِ. قالَ: هذا عَلِيٌّ، فَأَحِبّوهُ بِحُبّي وكَرِّموهُ لِكَرامَتي، فَإِنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام أمَرَني بِالَّذي قُلتُ لَكُم عَنِ اللّهِ عز و جل.[٣]
٣٣٤٧. الأمالي للصدوق عن ابن عَبّاسٍ: صَعِدَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله المِنبَرَ فَخَطَبَ وَاجتَمَعَ النّاسُ إلَيهِ فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ، إنَّكُم مَجموعونَ ومُساءَلونَ عَنِ الثَّقَلَينِ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفوني فيهِما. إنَّهُم أهلُ بَيتي، فَمَن آذاهُم آذاني، ومَن ظَلَمَهُم ظَلَمَني، ومَن أذَلَّهُم أذَلَّني، ومَن أعَزَّهُم أعَزَّني، ومَن أكرَمَهُم أكرَمَني، ومَن نَصَرَهُم نَصَرَني، ومَن خَذَلَهُم خَذَلَني.[٤]
ز الصِّلَةُ
٣٣٤٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن أرادَ التَّوَسُّلَ إلَيَّ وأن تَكونَ لَهُ عِندي يَدٌ أشفَعُ لَهُ بِها يَومَ القِيامَةِ
[١] كنز العمّال: ج ١٢ ص ١٠٠ ح ٣٤١٨٠ نقلًا عن الديلميّ؛ الأمالي للطوسي: ص ٣٦٦ ح ٧٧٩ عن عليّ بن عليّ بن رزين عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عن النزّال بن سبرة عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى اللّه عليه و آله، بحارالأنوار: ج ٢٧ ص ٧٨ ح ١١.
[٢] كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٦٨٧ عن أبي ذرّ والمقداد وسلمان عن الإمام عليّ عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٣٦ ص ٢٩٥ ح ١٢٤.
[٣] المعجم الكبير: ج ٣ ص ٨٨ ح ٢٧٤٩ عن ابن أبي ليلى وراجع: الأمالي للطوسي: ص ٢٢٣ ح ٣٨٦.
[٤] الأمالي للصدوق: ص ٦٢ ح ١١، بحارالأنوار: ج ٣٨ ص ٩٤ ح ١٠.