حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٠ - ١٣/ ١٩ جوامع خصائصهم
والفَصاحَةَ، والسَّماحَةَ، والشَّجاعَةَ، والحِلمَ، والعِلمَ، والمَحَبَّةَ مِنَ النِّساءِ.[١]
٣٢٧٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَقَد دَعَوتُ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى أن يَجعَلَ العِلمَ والحِكمَةَ في عَقِبي وعَقِبِ عَقِبي، وفي زَرعي وزَرعِ زَرعي إلى يَومِ القِيامَةِ، فَاستُجيبَ لي.[٢]
٣٢٧٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: جَمَعَ اللّهُ عز و جل لَنا عَشرَ خِصالٍ لَم يَجمَعها لِأَحَدٍ قَبلَنا ولا تَكونُ في أحَدٍ غَيرِنا: فينَا الحُكمُ، والحِلمُ، والعِلمُ، والنُّبُوَّةُ، والسَّماحَةُ، والشَّجاعَةُ، والقَصدُ، والصِّدقُ، والطَّهورُ، والعَفافُ. ونَحنُ كَلِمَةُ التَّقوى، وسَبيلُ الهُدى، والمَثَلُ الأَعلى، والحُجَّةُ العُظمى، والعُروَةُ الوُثقى، والحَبلُ المَتينُ، ونَحنُ الَّذينَ أمَرَ اللّهُ لَنا بِالمَوَدَّةِ" فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ"[٣].[٤]
٣٢٧٧. عنه صلى اللّه عليه و آله في صِفَةِ عَلِيٍّ عليه السلام: هُوَ سَيِّدُ الأَوصِياءِ، اللُّحوقُ بِهِ سَعادَةٌ، والمَوتُ في طاعَتِهِ شَهادَةٌ، وَاسمُهُ فِي التَّوراةِ مَقرونٌ إلَى اسمِي، وزَوجَتُهُ الصِّدّيقَةُ الكُبرى ابنَتي، وابناهُ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ابنايَ، وهُوَ وهُما والأَئِمَّةُ بَعدَهُم حُجَجُ اللّهِ عَلى خَلقِهِ بَعدَ النَّبِيّينَ، وهُم أبوابُ العِلمِ في امَّتي، مَن تَبِعَهُم نَجا مِنَ النّارِ، ومَنِ اقتَدى بِهِم هُدِيَ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ، لَم يَهَبِ اللّهُ عز و جل مَحَبَّتَهُم لِعَبدٍ إلّا أدخَلَهُ اللّهُ الجَنَّةَ.[٥]
[١] الجعفريّات: ص ١٨٢، بحارالأنوار: ج ٢٦ ص ٢٦٥ ح ٥١؛ المناقب لابن المغازلي: ص ٢٩٥ ح ٣٣٧ عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى اللّه عليه و آله.
[٢] ينابيع المودّة: ج ١ ص ٧٤ ح ٩؛ كفاية الأثر: ص ١٦٥ نحوه وكلاهما عن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام عن أبيه الإمام الحسن عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٣٦ ص ٣٣٢ ح ١٩١.
[٣] يونس: ٣٢.
[٤] الخصال: ص ٤٣٢ ح ١٤ عن عبداللّه بن عبّاس، بحارالأنوار: ج ٣٦ ص ٢٤٤ ح ٥.
[٥] الأمالي للصدوق: ص ٢٨ ح ٥ عن جابر بن عبداللّه الأنصاريّ، بحارالأنوار: ج ٣٨ ص ٩٢ ح ٦.