حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠١ - ١٣/ ٦ مباهلة النبي بهم
وطاعَتُنا طاعَةُ اللّهِ، ومَعصِيَتُنا مَعصِيَةُ اللّهِ عز و جل، وحَسبُنَا اللّهُ ونِعمَ الوَكيلُ.[١]
٣٢٤٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ والأَئِمَّةُ مِن وُلدِهِ بَعدي سادَةُ أهلِ الأَرضِ وقادَةُ الغُرِّ المُحَجَّلينَ يَومَ القِيامَةِ.[٢]
٣٢٤٥. عنه صلى اللّه عليه و آله لِعَليٍّ عليه السلام: يا عَلِيُّ أنَا وأنتَ والأَئِمَّةُ مِن وُلدِكَ سادَةٌ فِي الدُّنيا ومُلوكٌ فِيالآخِرَةِ، مَن عَرَفَنا فَقَد عَرَفَ اللّهَ، ومَن أنكَرَنا فَقَد أنكَرَ اللّهَ عز و جل.[٣]
٣٢٤٦. ينابيع المودّة عن ابن عَبّاسٍ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله لِعَبدِ الرَّحمانِ بنِ عَوفٍ: يا عَبدَ الرَّحمانِ، أنتُم أصحابي وعَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ مِنّي وأنَا مِن عَلِيٍّ، فَهُوَ بابُ عِلمي ووَصِيّي، وهُوَ وفاطِمَةُ والحَسَنُ والحُسَينُ هُم خَيرُ الأَرضِ عُنصُرًا وشَرَفًا وكَرَمًا.[٤]
١٣/ ٦ مُباهَلَةُ النَّبِيِّ بِهِم
٣٢٤٧. دلائل النبوّة لأبي نعيم عن الشعبي عن جابر: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله العاقِبُ والطَّيِّبُ فَدَعاهُما إلَى الإِسلامِ، فَقالا: أسلَمنا يا مُحَمَّدُ قَبلَكَ! قالَ: كَذَبتُما، إن شِئتُما أخبَرتُكُما ما يَمنَعُكُما مِنَ الإِسلامِ. قالوا: فَهاتِ أنبِئنا. قالَ: حُبُّ الصَّليبِ وشُربُ الخَمرِ وأكلُ لَحمِ الخِنزيرِ، قالَ جابِرٌ: فَدَعاهُما إلَى المُلاعَنَةِ، فَواعَداهُ عَلى أن يُغادِياهُ بِالغَداةِ، فَغَدا رَسولُاللّهِ صلى اللّه عليه و آله وأخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ والحَسَنِ والحُسَينِ عليهم السلام، ثُمَّ أرسَلَ إلَيهِما فَأَبَيا أن يُجيباهُ وأقَرّا لَهُ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: والَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ، لَو
[١] الأمالي للصدوق: ص ٤٤٨ ح ١٦ عن أبي الطفيل عن الإمام الحسن عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٣٦ ص ٢٢٨ ح ٦.
[٢] الأمالي للصدوق: ص ٤٦٦ ح ٢٤ عن عمر بن أبي سلمة عن امّه سلمى، بحارالأنوار: ج ٢٣ ص ١٢٧ ح ٥٦.
[٣] الأمالي للصدوق: ص ٥٢٣ ح ٦ عن سليمان بن مهران عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٢٣ ص ١٢٨ ح ٥٩.
[٤] ينابيع المودّة: ج ٢ ص ٣٣٣ ح ٩٧٣ وراجع: مئة منقبة: ص ١٢٢.