منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٥٣ - و من كلام له
كرده نشده است از مغفرة او، و كبر ورزيده نشده است از عبادت او، چنان خداوندى كه زايل نمىشود از او هيچ رحمتى، و نا ياب نمىشود از او هيچ نعمتي، و دنيا سرائيست تقدير كرده شده است از براى او فنا، و از براى اهل او بيرون رفتن از آن با رنج و عنا، و آن دنيا شيرينست در مذاق و سبز و خرّمست در نظر أهل آفاق و بتحقيق كه شتابانيده شده است از براى جوينده او، و مشتبه شده است در قلب نظر كننده او، پس رحلت نمائيد و كوچ كنيد از او به نيكوترين چيزى كه در حضور شماست از توشه كه عبارتست از تقوى و أعمال صالحه، و سؤال نكنيد در او بالاتر از قدر كفاف در معيشت، و طلب ننمائيد از او زياده از حدّ كفاية كه اينست شعار صاحبان بصيرت، و سالكان طريق حقيقت
و من كلام له ٧ عند عزمه على المسير الى الشام
و هو السادس و الاربعون من المختار في باب الخطب اللّهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السّفر، و كأبة المنقلب، و سوء المنظر في الأهل و المال، أللّهمّ أنت الصّاحب في السّفر، و أنت الخليفة في الأهل، و لا يجمعهما غيرك، لأنّ المستخلف لا يكون مستصحبا، و المستصحب لا يكون مستخلفا.
و في نسخة ابن أبي الحديد قال الرّضيّ و ابتداء هذا الكلام مرويّ عن رسول اللّه ٦ و قد قفاه أمير المؤمنين ٧ بأبلغ كلام و بأحسن تمام من قوله: و لا يجمعهما غيرك إلى آخر الفصل