منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٧٤ - و قال
السادس
التفويض في العطاء و المنع، فانّ اللّه تعالى خلق لهم الأرض و ما فيها و جعل لهم الأنفال و الخمس و الصّفايا فلهم أن يعطوا من شاءوا و أن يمنعوا من شاءوا و يدلّ عليه ما رواه في البحار من كتاب الاختصاص و بصاير الدّرجات، عن محمّد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن رفيد مولى ابن هبيرة قال: قال أبو عبد اللّه ٧ إذا رأيت القائم اعطى رجلا مأئة ألف و أعطى آخر درهما فلا يكبر في صدرك، و في رواية اخرى فلا يكبر ذلك في صدرك فانّ الأمر مفوّض اليه و في هذا المعنى أخبار كثيرة أوردها الأصحاب بعضها في أبواب الخمس و بعضها في أبواب الجهاد هذا، و أنت بعد ما أحطت خبرا بما ذكرناه من أقسام التّفويض و عرفت صحيحها و باطلها ظهر لك فساد القول بالنّفى و الاثبات على وجه الاطلاق، و عليك بالتّأمّل حقّ التّأمل في هذا المقام فانّه من مزالّ الاقدام
الترجمة
و گفته أمير مؤمنان عليه التّحيّة و السّلام در وقتى كه عزم نمود بر حرب خوارج نهروان و گفته شده آن حضرترا كه خارجيان عبور كردهاند از پل نهروان: مواضع هلاك شدن ايشان نزد آب نهروانست، بخدا سوگند نمير هند از ايشان ده نفر و هلاك نمىشود از شما ده نفر، شارح مىگويد بقرارى كه آن حضرت خبر داده بود نه نفر از خوارج خلاصى يافت و نه نفر از أصحاب آن حضرت شهيد شد و اين از جمله اخبار غيبيّه آن حضرتست.
و قال ٧ لما قتل الخوارج
و هو التاسع و الخمسون من المختار في باب الخطب فقيل له يا أمير المؤمنين هلك القوم بأجمعهم:
كلّا و اللّه إنّهم نطف في أصلاب الرّجال، و قرارات النّساء، كلّما