منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
(١)
تتمة باب المختار من خطب أمير المؤمنين ع و أوامره
٢ ص
(٢)
و من خطبة له
٢ ص
(٣)
اللغة
٤ ص
(٤)
الاعراب
٤ ص
(٥)
المعنى
٥ ص
(٦)
تكملة
٩ ص
(٧)
تزهيد و ترغيب
١٠ ص
(٨)
الترجمة
١٢ ص
(٩)
و من خطبة له
١٤ ص
(١٠)
اللغة
١٥ ص
(١١)
الاعراب
١٦ ص
(١٢)
المعنى
١٧ ص
(١٣)
تكملة
٢١ ص
(١٤)
الترجمة
٢٦ ص
(١٥)
و من كلام له
٢٧ ص
(١٦)
اللغة
٢٧ ص
(١٧)
الاعراب
٢٨ ص
(١٨)
المعنى
٢٩ ص
(١٩)
تذييل
٣٣ ص
(٢٠)
الترجمة
٤٢ ص
(٢١)
و من كلام له
٤٢ ص
(٢٢)
اللغة
٤٣ ص
(٢٣)
الاعراب
٤٣ ص
(٢٤)
المعنى
٤٣ ص
(٢٥)
الترجمة
٤٥ ص
(٢٦)
و من خطبة له
٤٨ ص
(٢٧)
اللغة
٥٠ ص
(٢٨)
الاعراب
٥١ ص
(٢٩)
المعنى
٥١ ص
(٣٠)
الترجمة
٥٨ ص
(٣١)
و من خطبة له
٦٠ ص
(٣٢)
اللغة
٦١ ص
(٣٣)
الاعراب
٦١ ص
(٣٤)
المعنى
٦٢ ص
(٣٥)
تكملة
٦٧ ص
(٣٦)
تبصرة
٦٨ ص
(٣٧)
الترجمة
٦٨ ص
(٣٨)
و من خطبة له
٦٩ ص
(٣٩)
اللغة
٧١ ص
(٤٠)
الاعراب
٧١ ص
(٤١)
المعنى
٧٢ ص
(٤٢)
تنبيه
٧٧ ص
(٤٣)
تكملة
٨٠ ص
(٤٤)
الترجمة
٨٢ ص
(٤٥)
و من خطبة له
٨٤ ص
(٤٦)
اللغة
٨٥ ص
(٤٧)
الاعراب
٨٥ ص
(٤٨)
المعنى
٨٦ ص
(٤٩)
الترجمة
١١٦ ص
(٥٠)
و من خطبة له
١١٧ ص
(٥١)
اللغة
١١٧ ص
(٥٢)
الاعراب
١١٨ ص
(٥٣)
المعنى
١١٨ ص
(٥٤)
الاول في ذكر ما ورد من إخبار النبي
١١٩ ص
(٥٥)
الثاني في كيفية قتال الخوارج و بعض احتجاجاته صلوات الله عليه و آله معهم
١٢٢ ص
(٥٦)
الترجمة
١٣٩ ص
(٥٧)
و من كلام له
١٤٠ ص
(٥٨)
اللغة
١٤٠ ص
(٥٩)
الاعراب
١٤١ ص
(٦٠)
المعنى
١٤١ ص
(٦١)
فالفصل الاول مشتمل على ذكر مناقبه الجميلة الممتاز بها عن غيره
١٤٢ ص
(٦٢)
و الفصل الثاني مشتمل على ذكر حاله في زمن الخلافة
١٤٤ ص
(٦٣)
و الفصل الثالث
١٤٥ ص
(٦٤)
الفصل الرابع
١٤٥ ص
(٦٥)
الاول
١٤٥ ص
(٦٦)
الثاني
١٥٣ ص
(٦٧)
الترجمة
١٦٤ ص
(٦٨)
فصل اول
١٦٤ ص
(٦٩)
فصل دويم
١٦٤ ص
(٧٠)
فصل سيم
١٦٥ ص
(٧١)
فصل چهارم
١٦٥ ص
(٧٢)
و من خطبة له
١٦٥ ص
(٧٣)
اللغة
١٦٦ ص
(٧٤)
الاعراب
١٦٦ ص
(٧٥)
المعنى
١٦٦ ص
(٧٦)
فالفصل الاول
١٦٦ ص
(٧٧)
و الفصل الثاني
١٧٢ ص
(٧٨)
الترجمة
١٧٣ ص
(٧٩)
و من خطبة له
١٧٣ ص
(٨٠)
اللغة
١٧٤ ص
(٨١)
الاعراب
١٧٥ ص
(٨٢)
المعنى
١٧٥ ص
(٨٣)
الترجمة
١٧٩ ص
(٨٤)
و من كلام له
١٨٠ ص
(٨٥)
اللغة
١٨١ ص
(٨٦)
الاعراب
١٨١ ص
(٨٧)
المعنى
١٨٢ ص
(٨٨)
تنبيه
١٨٦ ص
(٨٩)
الترجمة
١٨٧ ص
(٩٠)
و من خطبة له
١٨٨ ص
(٩١)
اللغة
١٨٩ ص
(٩٢)
الاعراب
١٨٩ ص
(٩٣)
المعنى
١٩٠ ص
(٩٤)
تبصرة
١٩٣ ص
(٩٥)
الترجمة
١٩٨ ص
(٩٦)
و من خطبة له
١٩٩ ص
(٩٧)
اللغة
١٩٩ ص
(٩٨)
الاعراب
١٩٩ ص
(٩٩)
المعنى
٢٠٠ ص
(١٠٠)
تبصرة
٢٠٣ ص
(١٠١)
تكملة
٢٠٥ ص
(١٠٢)
الترجمة
٢٠٦ ص
(١٠٣)
و من كلام له
٢٠٧ ص
(١٠٤)
اللغة
٢٠٨ ص
(١٠٥)
الاعراب
٢٠٨ ص
(١٠٦)
المعنى
٢٠٩ ص
(١٠٧)
الاول
٢١٣ ص
(١٠٨)
التذييل الثاني في احداث عثمان و بدعه و مطاعنه و المثالب التي طعن بها فيه
٢١٩ ص
(١٠٩)
الاول
٢١٩ ص
(١١٠)
الثاني
٢١٩ ص
(١١١)
الثالث
٢١٩ ص
(١١٢)
الرابع
٢٢٠ ص
(١١٣)
الخامس
٢٢٠ ص
(١١٤)
السادس
٢٢٠ ص
(١١٥)
السابع
٢٢١ ص
(١١٦)
الثامن
٢٢١ ص
(١١٧)
التاسع
٢٢٣ ص
(١١٨)
العاشر
٢٢٣ ص
(١١٩)
الحادي عشر
٢٢٣ ص
(١٢٠)
الثاني عشر
٢٢٣ ص
(١٢١)
الثالث عشر
٢٢٤ ص
(١٢٢)
الرابع عشر
٢٢٤ ص
(١٢٣)
الخامس عشر
٢٢٥ ص
(١٢٤)
السادس عشر
٢٢٥ ص
(١٢٥)
السابع عشر
٢٢٦ ص
(١٢٦)
الثامن عشر
٢٢٦ ص
(١٢٧)
التاسع عشر
٢٢٦ ص
(١٢٨)
الطعن العشرون
٢٢٧ ص
(١٢٩)
تبصرة
٢٣٠ ص
(١٣٠)
الترجمة
٢٣١ ص
(١٣١)
و من كلام له
٢٣٢ ص
(١٣٢)
اللغة
٢٣٢ ص
(١٣٣)
الاعراب
٢٣٣ ص
(١٣٤)
المعنى
٢٣٣ ص
(١٣٥)
الترجمة
٢٤١ ص
(١٣٦)
و من خطبة له
٢٤٢ ص
(١٣٧)
اللغة
٢٤٢ ص
(١٣٨)
الاعراب
٢٤٢ ص
(١٣٩)
المعنى
٢٤٣ ص
(١٤٠)
الفصل الاول مشتمل على حمد الله سبحانه و ثنائه
٢٤٣ ص
(١٤١)
الفصل الثاني
٢٤٧ ص
(١٤٢)
هداية
٢٤٩ ص
(١٤٣)
تكملة
٢٥٠ ص
(١٤٤)
الترجمة
٢٥٢ ص
(١٤٥)
و من كلام له
٢٥٣ ص
(١٤٦)
اللغة
٢٥٤ ص
(١٤٧)
الاعراب
٢٥٤ ص
(١٤٨)
المعنى
٢٥٤ ص
(١٤٩)
تنبيه و تحقيق
٢٥٥ ص
(١٥٠)
الترجمة
٢٦٤ ص
(١٥١)
و من كلام له
٢٦٤ ص
(١٥٢)
اللغة
٢٦٤ ص
(١٥٣)
الاعراب
٢٦٥ ص
(١٥٤)
المعنى
٢٦٥ ص
(١٥٥)
الترجمة
٢٦٨ ص
(١٥٦)
و من خطبة له
٢٦٨ ص
(١٥٧)
اللغة
٢٦٩ ص
(١٥٨)
الاعراب
٢٧٠ ص
(١٥٩)
المعنى
٢٧٠ ص
(١٦٠)
تكملة
٢٧٣ ص
(١٦١)
الترجمة
٢٧٣ ص
(١٦٢)
و من خطبة له
٢٧٤ ص
(١٦٣)
اللغة
٢٧٥ ص
(١٦٤)
الاعراب
٢٧٥ ص
(١٦٥)
المعنى
٢٧٥ ص
(١٦٦)
الترجمة
٢٩١ ص
(١٦٧)
و من خطبة له
٢٩١ ص
(١٦٨)
اللغة
٢٩٢ ص
(١٦٩)
الاعراب
٢٩٣ ص
(١٧٠)
المعنى
٢٩٣ ص
(١٧١)
تكملة
٢٩٥ ص
(١٧٢)
بيان
٢٩٨ ص
(١٧٣)
الترجمة
٣٠٠ ص
(١٧٤)
و من خطبة له
٣٠١ ص
(١٧٥)
اللغة
٣٠٢ ص
(١٧٦)
الاعراب
٣٠٢ ص
(١٧٧)
المعنى
٣٠٢ ص
(١٧٨)
الترجمة
٣١٠ ص
(١٧٩)
و من خطبة له
٣١١ ص
(١٨٠)
الفصل الاول
٣١١ ص
(١٨١)
اللغة
٣١٢ ص
(١٨٢)
الاعراب
٣١٢ ص
(١٨٣)
المعنى
٣١٣ ص
(١٨٤)
الفصل الاول
٣١٣ ص
(١٨٥)
و الفصل الثاني
٣١٥ ص
(١٨٦)
و الفصل الثالث
٣١٧ ص
(١٨٧)
الترجمة
٣١٧ ص
(١٨٨)
الفصل الثاني
٣١٨ ص
(١٨٩)
اللغة
٣١٩ ص
(١٩٠)
الاعراب
٣١٩ ص
(١٩١)
المعنى
٣١٩ ص
(١٩٢)
فروع
٣٢٠ ص
(١٩٣)
الاول
٣٢٠ ص
(١٩٤)
الثاني
٣٢١ ص
(١٩٥)
الثالث
٣٢١ ص
(١٩٦)
تكملة استبصارية
٣٢٢ ص
(١٩٧)
الترجمة
٣٢٤ ص
(١٩٨)
و من خطبة له
٣٢٤ ص
(١٩٩)
اللغة
٣٢٤ ص
(٢٠٠)
الاعراب
٣٢٥ ص
(٢٠١)
المعنى
٣٢٥ ص
(٢٠٢)
الترجمة
٣٢٦ ص
(٢٠٣)
و من كلام له
٣٢٧ ص
(٢٠٤)
اللغة
٣٢٧ ص
(٢٠٥)
الاعراب
٣٢٧ ص
(٢٠٦)
المعنى
٣٢٨ ص
(٢٠٧)
الترجمة
٣٢٩ ص
(٢٠٨)
و من كلام له
٣٢٩ ص
(٢٠٩)
اللغة
٣٣٠ ص
(٢١٠)
الاعراب
٣٣٠ ص
(٢١١)
المعنى
٣٣١ ص
(٢١٢)
تنبيه
٣٣٣ ص
(٢١٣)
الترجمة
٣٣٧ ص
(٢١٤)
و من كلام له
٣٣٨ ص
(٢١٥)
اللغة
٣٣٩ ص
(٢١٦)
الاعراب
٣٣٩ ص
(٢١٧)
المعنى
٣٣٩ ص
(٢١٨)
الاول
٣٤٠ ص
(٢١٩)
الثاني
٣٤٥ ص
(٢٢٠)
الثالث
٣٤٨ ص
(٢٢١)
الترجمة
٣٥٠ ص
(٢٢٢)
و من كلام له
٣٥٠ ص
(٢٢٣)
اللغة
٣٥١ ص
(٢٢٤)
الاعراب
٣٥١ ص
(٢٢٥)
المعنى
٣٥١ ص
(٢٢٦)
الترجمة
٣٥٣ ص
(٢٢٧)
و قال
٣٥٣ ص
(٢٢٨)
اللغة
٣٥٤ ص
(٢٢٩)
الاعراب
٣٥٤ ص
(٢٣٠)
المعنى
٣٥٤ ص
(٢٣١)
تذكرة
٣٥٤ ص
(٢٣٢)
تنبيه و تحقيق
٣٥٥ ص
(٢٣٣)
الاول
٣٦٢ ص
(٢٣٤)
الثاني
٣٦٥ ص
(٢٣٥)
الثالث
٣٧١ ص
(٢٣٦)
الرابع
٣٧٢ ص
(٢٣٧)
الخامس
٣٧٣ ص
(٢٣٨)
السادس
٣٧٤ ص
(٢٣٩)
الترجمة
٣٧٤ ص
(٢٤٠)
و قال
٣٧٤ ص
(٢٤١)
اللغة
٣٧٥ ص
(٢٤٢)
الاعراب
٣٧٥ ص
(٢٤٣)
المعنى
٣٧٥ ص
(٢٤٤)
احداها المحكمة
٣٧٥ ص
(٢٤٥)
الثانية البيهسية
٣٧٦ ص
(٢٤٦)
الثالثة الازارقة
٣٧٦ ص
(٢٤٧)
الرابعة النجدات
٣٧٧ ص
(٢٤٨)
الخامسة الاباضية
٣٧٨ ص
(٢٤٩)
السادسة العجاردة
٣٧٨ ص
(٢٥٠)
السابعة الثعالبة
٣٨٠ ص
(٢٥١)
الترجمة
٣٨٠ ص
(٢٥٢)
و قال
٣٨١ ص
(٢٥٣)
اللغة
٣٨١ ص
(٢٥٤)
الاعراب
٣٨١ ص
(٢٥٥)
المعنى
٣٨٢ ص
(٢٥٦)
الترجمة
٣٨٤ ص
(٢٥٧)
و من كلام له
٣٨٤ ص
(٢٥٨)
اللغة
٣٨٤ ص
(٢٥٩)
الاعراب
٣٨٤ ص
(٢٦٠)
المعنى
٣٨٤ ص
(٢٦١)
الترجمة
٣٨٨ ص
(٢٦٢)
و من خطبة له
٣٨٩ ص
(٢٦٣)
اللغة
٣٨٩ ص
(٢٦٤)
الاعراب
٣٨٩ ص
(٢٦٥)
المعنى
٣٩٠ ص
(٢٦٦)
الترجمة
٣٩٤ ص
(٢٦٧)
و من خطبة له
٣٩٤ ص
(٢٦٨)
اللغة
٣٩٥ ص
(٢٦٩)
الاعراب
٣٩٦ ص
(٢٧٠)
المعنى
٣٩٦ ص
(٢٧١)
هداية فيها دراية
٤٠٦ ص
(٢٧٢)
الترجمة
٤١١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٣٤ - المعنى

و أما قصة بنى ناجية و سبب هرب مصقلة فعلى ما ذكره في البحار و شرح المعتزلي من كتاب الغارات لابراهيم بن محمّد الثّقفي بتلخيص منّا هو: أنّ الخريت ابن راشد النّاجي أحد بني ناجية قد شهد مع عليّ ٧ صفّين ثمّ استهواه الشّيطان و صار من الخوارج بسبب التّحكيم، فخرج هو و أصحابه إلى المداين و قتلوا في طريقهم مسلما فوجه أمير المؤمنين إليهم زياد بن حفصة في مأئة و ثلاثين رجلا، فلحقوهم بالمداين و اقتتلوا هنالك و استشهد من اصحاب زياد رجلان و اصيب منهم خمسة نفر و حال اللّيل بين الفريقين فبات أصحاب زياد في جانب و تنحّى الخوارج فمكثوا ساعة من اللّيل ثمّ مضوا فذهبوا و لمّا أصبح أصحاب زياد وجدوا أنّهم ذهبوا فمضى أصحاب زياد إلى البصرة و بلغهم أنّهم أتوا الأهواز فنزلوا في جانب منها، و تلاحق بهم ناس من أصحابهم نحو مأتين، فأقاموا معهم و كتب زياد بذلك إلى أمير المؤمنين يخبره الخبر، و يأتي ذكر ذلك الكتاب و تفصيل قتال الفريقين في شرح المختار المأة و الثمانين إنشاء اللّه قال إبراهيم فلمّا أتاه الكتاب قرأه على النّاس، فقام إليه معقل بن قيس الرّياحى فقال: أصلحك اللّه يا أمير المؤمنين إنّما كان ينبغي أن يكون مكان كلّ رجل من هؤلاء الذين بعثتهم في طلبهم عشرة من المسلمين فاذا لحقوهم استأصلوا شافتهم و قطعوا دابرهم، فقال ٧ له: تجهّز يا معقل إليهم و ندب معه ألفين من أهل الكوفة فيهم يزيد بن المعقل و كتب إلى عبد اللّه بن العباس و كان عامل البصرة أمّا بعد فابعث رجلا من قبلك صليبا شجاعا معروفا بالصّلاح في ألفي رجل من أهل البصرة فليتبع معقل بن قيس فاذا خرج من أرض البصرة فهو أمير أصحابه حتّى يلقى معقلا، فإذا لقاه فمعقل أمير الفريقين فليسمع منه و ليطعه و لا يخالفه، و مر زياد بن حفصة فليقبل إلينا فنعم المرء زياد و نعم القبيل قبيلته و كتب ٧ إلى زياد أمّا بعد فقد بلغنى كتابك و فهمت ما ذكرت به النّاجي و أصحابه الذين‌ طَبَعَ اللَّهُ عَلى‌ قُلُوبِهِمْ^ و زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ^ فهم حيارى عمون‌ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً، و وصفت ما بلغ بك و بهم الأمر فأمّا أنت و أصحابك فللّه سعيكم و عليه جزائكم و أيسر ثواب اللّه للمؤمن خير له من الدّنيا التي يقتل الجاهلون أنفسهم عليها فما عندكم ينفد و ما عند اللّه باق و لنجزينّ الّذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون، و أمّا عدوّكم الذين لقيتم فحسبهم خروجهم من الهدى و ارتكابهم في الضّلالة و ردّهم الحقّ و جماحهم في التّيه، فَذَرْهُمْ وَ ما يَفْتَرُونَ^، و دعهم‌ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ^، ف أَسْمِعْ بِهِمْ وَ أَبْصِرْ فكانّك بهم عن قليل بين أسير و قتيل، فاقبل الينا أنت و أصحابك ماجورين، فقد أطعتم و سمعتم و أحسنتم البلاء و السلام.

قال: و نزل النّاجي جانبا من الأهواز و اجتمع إليه علوج كثير من أهلها ممّن أراد كسر الخراج و من اللّصوص و طايفة اخرى من الأعراب يرى رأيه.

قال إبراهيم: و روى عن عبد اللّه بن قعين قال: كنت أنا و أخى كعب بن قعين في ذلك الجيش مع معقل بن قيس، فلما أراد الخروج أتى أمير المؤمنين يودّعه فقال ٧: يا معقل بن قيس اتّق اللّه ما استطعت فانّه (فانها خ) وصيّة اللّه للمؤمنين لا تبغ على أهل القبلة و لا تظلم على أهل الذّمة و لا تتكبّر فانّ اللّه لا يحبّ المتكبّرين، فقال معقل: اللّه المستعان، فقال ٧: خير مستعان، ثمّ قام فخرج و خرجنا معه حتّى نزل الأهواز، و بعث ابن عباس خالد بن معدان مع جيش البصرة فدخل على صاحبنا فسلّم عليه بالامرة و اجتمعا جميعا في عسكر واحد.

قال عبد اللّه بن قعين ثمّ خرجنا إلى النّاجي و أصحابه فأخذوا نحو جبال رامهرمز يريدون قلعة حصينة، و جاءنا أهل البلد فأخبرونا بذلك فخرجنا في آثارهم فلحقناهم و قد دنوا من الجبل فصفقنا لهم، ثمّ أقبلنا نحوهم فجعل معقل على ميمنته يزيد بن معقل، و على ميسرته منجاب بن راشد، و وقف النّاجى بمن معه من العرب فكانوا ميمنة و جعل أهل البلد و العلوج و من أراد كسر الخراج و جماعة من الاكراد ميسرة.

و سار فينا معقل يحرّضنا و يقول: يا عباد اللّه لا تبدءوا القوم و غضّوا الأبصار