منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٤٠ - اللغة
و من كلام له ٧ يجرى مجرى الخطبة
و هو السابع و الثلاثون من المختار فى باب الخطب فقمت بالأمر حين فشلوا، و تطلّعت حين تقبّعوا، و نطقت حين تعتعوا، و مضيت بنور اللّه حين وقفوا، و كنت أخفضهم صوتا، و أعلاهم فوتا، فطرت بعنانها، و استبددت برهانها، كالجبل لا تحرّكه القواصف، و لا تزيله العواصف، لم يكن لأحد فيّ مهمز، و لا لقائل فيّ مغمز، الذّليل عندي عزيز حتّى آخذ الحقّ له، و القويّ عندي ضعيف حتّى آخذ الحقّ منه، رضينا عن اللّه قضاءه، و سلّمنا للّه أمره، أ تراني أكذب على رسول اللّه ٦ و اللّه لأنا أوّل من صدّقه، فلا أكون أوّل من كذب عليه، فنظرت في أمري فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي، و إذا الميثاق في عنقي لغيري.
اللغة
(فشل) كفرح فهو فشل ضعف و كسل و تراخى و جبن و (التّطلع) هو الاشراف من عال و تطلعه أشرف عليه و علم به و (التّقبع) التّقبض يقال قبع القنفذ