منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣١٢ - الاعراب
أعمالكم، و لو لم تبقوا شيئا من جهدكم أنعمه عليكم العظام، و هداه إيّاكم للإيمان.
اللغة
(تصرّمت) انقطعت و فنيت و (آذنت) بالمدّ أعلمت و (تنكّر) جهل و (الحذاء) السّريعة الذّهاب و روى جذّاء بالجيم و هى منقطعة النّفع و الخير و (حفزه) يحفزه من باب ضرب دفعه من خلفه، و بالرّمح طعنه، و عن الأمر أعجله و أزعجه، و حفز الليل النّهار ساقه و (أمرّ) الشّيء صار مرّا و (كدر) الماء كدرا من باب تعب زال صفائه و كدر كدورة من باب صعب.
و (السملة) بالفتحات البقيّة من الماء يبقى في الاناء و (الاداوة) بالكسر المطهرة و (المقلة) بفتح الميم و سكون القاف حصاة للقسم يقسم بها الماء عند قلته في المفاوز و في السّفر تلقى في الماء ليعرف قدر ما يسقى كلّ واحد منهم و (التّمزّز) تمصّص الشّراب قليلا قليلا و (الصّديان) كعطشان لفظا و معنى و (نقع) ينقع أى سكن عطشه و (ازمعت) الأمر أى أجمعت و عزمت على فعله و (المقدور) المقدّر الذى لا بدّ منه و (الأمد) بالتّحريك الغاية و (الحنين) مصدر بمعنى الشوق واصله ترجيع النّاقة صوتها أثر ولدها.
و (الوله) جمع واله من الوله و هو ذهاب العقل و فقد التّميز و (العجال) جمع عجول و هى النّاقة التي تفقد أولادها و (هديل الحمام) نوحها و (جار) يجار من باب منع جارا و جؤارا بالضّم رفع صوته و تضرّع و استغاث و (التّبتل) الانقطاع إلى اللّه باخلاص النّية و (انماث) القلب ذاب و (الجهد) بالضّم و الفتح الطاقة و (الأنعم) كأفلس جمع النّعمة.
الاعراب
حذّاء منصوب على الحال، و الرّحيل منصوب على المفعوليّة، و قوله التماس منصوب على المفعول له، و لكان قليلا جواب لوحننتم، و ما في قولها ما الدّنيا باقية ظرفيّة أى مدة بقائه، و جملة و لو لم تبقوا اه معترضة بين الفعل و هو جزت و مفعوله الذى هو أنعمه و العظام صفة الانعم، و هداه بالنّصب المحلّي عطف على أنعمه.