منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٦٨ - و من خطبة له
هناك كما ورد في بعض الأخبار، أو أنّ ابن نوح لمّا اعتصم بهذا الجبل تقطّع فصار بعضها في طور سينا، أو أنّه طور سينا حقيقة.
و غلط فيه المفسّرون و اللغويّون كما روى الشّيخ في التّهذيب باسناده عن الثمالي عن أبي جعفر ٧ قال: كان في وصيّة أمير المؤمنين أن أخرجوني إلى الظهر فاذا تصوّبت أقدامكم و استقبلتكم ريح فادفنوني و هو أوّل طور سينا ففعلوا ذلك و من مجالس الشّيخ باسناده عن عبد اللّه بن الوليد قال: دخلنا على أبي عبد اللّه ٧ فسلّمنا عليه و جلسنا بين يديه فسألنا من أنتم؟ قلنا: من أهل الكوفة فقال: أما إنّه ليس من بلد من البلدان أكثر محبّا لنا من أهل الكوفة، ثمّ هذه العصابة[١] خاصّة إنّ اللّه هداكم لأمر جهله النّاس، احببتمونا و أبغضنا النّاس، و صدّقتمونا و كذبنا النّاس، و اتّبعتمونا و خالفنا النّاس، فجعل اللّه محياكم محيانا و مماتكم مماتنا
الترجمة
از جمله كلام آن حضرتست در ذكر حال كوفه و خراب شدن آن از دست ظلمه مىفرمايد: گويا مىبينم تو را اى كوفه در حالتى كه كشيده مىشوى همچو كشيدن چرم عكاظى، ماليده شوى بسبب فرود آمدن مصيبتها و حادثها، و سوار كرده شوى بجنبشها و زلزلها، اين همه اشاره است به انواع بلا و محنت و جفا و مصيبت كه واقع شد بأهل كوفه از ظلم ظلمه و ستم فجره، و بدرستي كه مىبينم آنكه اراده نكند بتو هيچ گردن كش ستمكار بدى و مضرّت را مگر اين كه گرفتار سازد او را خداوند قهّار ببلائى كه مشغول كننده اوست، و بيندازد او را بدست قاتلي كه كشنده او است و اللّه أعلم بمعاني كلامه
و من خطبة له ٧ عند المسير الى الشام
و هي الثامنة و الاربعون من المختار في باب الخطب و هي مرويّة في كتاب صفين لنصر بن مزاحم باختلاف و زيادة تطلّع عليه انشاء اللّه
[١] اى هم فيها أكثر من ساير البلدان و المراد عصابة الشيعة فانّ المحب أعمّ منها( بحار)