منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٤١ - الترجمة
فانّي كلّمت معاوية فيك فوعدك الكرامة، و مناك الامارة فأقبل ساعة تلقى رسولي و السّلام.
فأخذه مالك بن كعب الأرحبي فسرح به إلى عليّ ٧ فأخذ كتابه فقرأه ثمّ قدّمه فقطع يده فمات، و كتب نعيم إلى مصقلة شعرا يتضمّن امتناعه و تعييره، فلما بلغ الكتاب إليه علم أنّ النّصراني قد هلك و لم يلبث التغلبيّون إلّا قليلا حتّى بلغهم هلاك صاحبهم، فأتوا مصقلة فقالوا: أنت أهلكت صاحبنا فامّا أن تجيئنا به، و إمّا أن تديه فقال: أمّا أن أجيء به فلست أستطيع ذلك، و أمّا أن أديه فنعم فوديه قال إبراهيم: و حدّثنى ابن أبي سيف عن عبد الرّحمن بن جندب عن أبيه قال: قيل لعليّ ٧ حين هرب مصقلة: اردد الذين سبوا و لم يستوف ثمنهم في الرّقّ، فقال ٧ ليس ذلك في القضاء بحقّ قد عتقوا إذ اعتقهم الذي اشتراهم و صار مالي دينا على الذي اشريهم
الترجمة
از جمله كلام آن حضرت است در حينى كه بگريخت مصقلة بن هبيرة شيباني بسوى معاويه ملعون، و جهة فرار او اين بود كه خريده بود اسيران بني ناحيه را از معقل بن قيس رياحي عامل أمير المؤمنين ٧ و آزاد كرده بود ايشان را، پس زمانى كه مطالبه كرد إمام ٧ ثمن آنها را غدر كرد مصقله بآن و گريخت بطرف شام پس چون آن خبر بحضرت رسيد فرمود:
دور گرداند خدا مصقله را از رحمت خود، كرد كار خواجگان را كه خريدن بندگان بود و آزاد كردن ايشان، و گريخت همچو گريختن غلامان پس گويا نگردانيد مدح گوينده خود را تا اين كه ساكت ساخت او را بغدر و فرار، و تصديق نكرد وصف كننده خود را تا اين كه توبيخ نمود او را بجهة سوء كردار، و اگر اقامت ميكرد و نمىگريخت هر آينه دريافت مىكرديم از او آنچه مقدور او بود، و انتظار مىكشيديم بمال او افزونى او را، يعنى مىگذاشتيم مال او زياده شود و از عهده قرض و دين خود بر آيد