منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٨٨ - الترجمة
البركة في ماله و إن لم يؤدّه لم يحصل، و كذلك جميع الكاينات فهذا اللّوح الذي ابدع فيه صور الموجودات على الوجه القابل للتّغيير، و خلق لوحا آخر أبدع فيه صور الموجودات و جميع الأشياء مفصّلة معقولة محفوظة عن التّغيّر و هو المسمّى بامّ الكتاب المشار إليه في قوله تعالى:
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ و قد كتب اللّه فيه الكاينات على ما علمه في الأزل و يسمّى ذلك بالعلم الملزم لا تغيّر فيه و لا تبدّل بوجه من الوجوه، لأنّ علمه بالاسباب و المسبّبات على نهج واحد، و قد علم وقوع الاسباب و عدم وقوعها و أنّ زيدا يصل رحمه فيكون عمره كذا، أو لا يصل رحمه فيكون كذا و قد علم في الازل أحد الطرفين فكتبه في اللوح المحفوظ، و هذا هو المشار إليه في الاخبار بقولهم: جفّ القلم بما هو كائن، يعنى أنّه كتب فيه ما هو كائن إلى يوم القيامة فلن يكتب بعده أبدا إذ لم يبق شيء حتّى يكتب.
نعم يبقى الكلام في فايدة لوح المحو و الاثبات و تغيير الكاينات و صفاتها فيه مع وجود اللّوح المحفوظ، و لا حاجة لنا إلى البحث في ذلك الآن و إنّما الواجب التّسليم و الاذعان بعد دلالة نصّ الأخبار عليهما و القرآن، و اللّه العالم الخبير بأسرار عالم الامكان.
الترجمة
از جمله كلام آن امام عالى مقامست در وقتى كه ترسانيدند او را از كشتن ابن ملجم ملعون غفلت مىفرمايد كه: بدرستى بر من است از جانب خداوند سپرى محكم كه عبارتست از بقاء اسباب حياة تا روز فوت، پس هر گاه بيايد روز مرگ من وا شود آن سپر از من و باز گذارد مرا بدست مرگ، پس اين هنگام خطا نمىكند تير موت و البّته بر نشانه بدن واقع مىشود، و خوب نشود أثر جراحت و روى بصحت نگذارد.