منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٦٠ - و من خطبة له
چون حال روزگار غدار در حق اين طايفه عاليمقدار بر اين منوالست، پس بايد كه باشد دنياى فانى در نظر شما خارتر از دردى برك سلم كه بآن دباغى مىكنند و از ريزهاى پشم بزكه از مقراض مىافتد، و نصيحت بپذيريد با كسانى كه بودند پيش از شما پيش از آنكه پند گيرند با شما آن كسانيكه مىآيند بعد از شما و بگذاريد و ترك نمائيد متاع دنيا را در حالتى كه مذموم است و معيوب نزد اهل دانش و بينش، پس بتحقيق كه ترك كرده است دنيا كسى را كه حريصتر بود و مايلتر بآن از شما.
و من خطبة له ٧
عند خروجه لقتال اهل البصرة و هى الثالثة و الثلاثون من المختار في باب الخطب قال ابن عباس دخلت على أمير المؤمنين ٧ بذي قار و هو يخصف نعله فقال لي: ما قيمة هذا النعل؟ فقلت: لا قيمة لها: فقال ٧:
و اللّه لهي أحبّ إليّ من إمرتكم إلّا أن أقيم حقّا أو ادفع باطلا ثمّ خرج فخطب النّاس فقال:
إنّ اللّه سبحانه بعث محمّدا و ليس أحد من العرب يقرأ كتابا و لا يدّعي نبوّة، فساق النّاس حتّى بوّاهم محلّتهم، و بلّغهم منجاتهم، فاستقامت قناتهم، و اطمأنّت صفاتهم، أما و اللّه إن كنت لفي ساقتها حتّى تولّت بحذافيرها ما عجزت، و لا جبنت، و إنّ مسيري هذا لمثلها، و لأنقبنّ (و لأبقرّن خ) الباطل حتّى يخرج الحقّ من خاصرته (جنبه خ ل)، ما لي و لقريش و اللّه لقد قاتلتهم كافرين، و لاقاتلنّهم