منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٧٩ - الترجمة
إلى النخيلة و عسكر بهم، فخرج و عسكر و فرض عليّ ٧ لكلّ رجل منهم سبعمائة فاجتمع إليه ألف فارس عداطيا أصحاب عديّ و ورد عليه الخبر بهزيمة النعمان.
و روى عبد اللّه بن جوزة الأزدي قال: كنت مع مالك بن كعب حين نزل بنا النّعمان و هو في ألفين و ما نحن إلّا مأئة، فقال لنا: قاتلوهم في القربة و اجعلوا الجدر في ظهوركم و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، و اعلموا أنّ اللّه ينصر العشرة على المأة و المأة على الألف و القليل على الكثير.
ثمّ قال انّ اقرب من ههنا إلينا من شيعة أمير المؤمنين قرطة بن كعب و مخنف ابن سليم فاركض إليهما فاعلمهما حالنا و قل لهما فلينصرانا فمررت بقرطة فاستصرخته فقال إنّما أنا صاحب خراج و ليس عندي من اغيثه به، فمضيت إلى مخنف فسرح معي عبد الرّحمن بن مخنف في خمسين رجلا.
و قاتل مالك و أصحابه النّعمان و أصحابه إلى العصر فأتيناه و قد كسر هو و أصحابه جفون سيوفهم و استقبلوا الموت، فلو أبطانا منهم هلكوا، فما هو إلّا ان رآنا أهل الشام و قد أقبلنا عليهم أخذوا ينكصون عنهم و يرتفعون و رائنا مالك و أصحابه فشدّوا عليهم حتّى دفعوهم عن القرية، فاستعرضناهم فصرعنا منهم رجالا ثلاثة فظنّ القوم أنّ لنا مددا و حال الليل بيننا و بينهم فانصرفوا إلى أرضهم.
و كتب مالك إلى عليّ ٧ أمّا بعد: فانّه نزل بنا النّعمان بن بشير في جمع من أهل الشّام كالظاهر علينا و كان أعظم أصحابي متفرّقين و كنا للّذي كان منهم آمنين فخرجنا رجالا مصلتين فقاتلناهم حتّى المساء و استصرخنا مخنف بن سليم فبعث لنا رجالا من شيعة أمير المؤمنين و ولده، فنعم الفتى و نعم الأنصار كانوا فحملنا على عدوّنا و شددنا عليهم، فأنزل اللّه علينا نصره و هزم عدوّه و أعزّ جنده و الحمد للّه ربّ العالمين و السّلام على أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته.
الترجمة
از جمله خطب آن حضرتست در وقتى كه نعمان بن بشير بأمر معاوية بد ضمير با دو هزار سوار بجهت تخويف أهل عراق از شام حركت نموده چون بعين التمر رسيد با مالك بن كعب ارحبى كه عامل أمير المؤمنين بود جنك نموده مالك