منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٢٤ - الرابع عشر
روى في البحار من كتاب جامع الاصول عن عبد الرّحمن بن يزيد قال: صلّى بنا عثمان بمنى أربع ركعات فقيل ذلك لعبد اللّه بن مسعود، فقال: صلّيت مع رسول اللّه بمنى ركعتين و مع أبى بكر ركعتين و مع عمر ركعتين
الثالث عشر
جرأته على الرّسول ٦ و مضادّته له، فقد حكى العلامة فى كتاب كشف الحقّ عن الحميدي قال: قال السدي فى تفسير قوله تعالى:
وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً انّه لمّا توفّى أبو سلمة و عبد اللّه بن حذافة و تزوّج النبيّ ٦ امرئتهما امّ سلمة و حفصة قال طلحة و عثمان: أ ينكح محمّد نسائنا إذا متنا و لا ننكح نسائه إذا مات، و اللّه لو قد مات لقد اجلنا على نسائه بالسّهام، و كان طلحة يريد عايشة و عثمان يريد امّ سلمة فأنزل اللّه تعالى:
وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً و أنزل إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً و أنزل إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً
الرابع عشر
عدم اذعانه بقضاء رسول اللّه، روى العلامة أيضا في كشف الحقّ عن السّدى في تفسير قوله تعالى:
وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ